الرئيسية » وقع اتهامه بمنع الامنيبن من التحري مع عنصر سلفي، النائب ماهر زيد يدعو وزير الداخلية للاعتذار لما لحقه من “المتسترين بالعمل النقابي”

وقع اتهامه بمنع الامنيبن من التحري مع عنصر سلفي، النائب ماهر زيد يدعو وزير الداخلية للاعتذار لما لحقه من “المتسترين بالعمل النقابي”

بعد صدور بيان عن النقابة الجهوية لنقابة موظفي الادارة العامة للامن العمومي بالقيروان، فيه استياء مما قام به ماهر زيد النائب عن ائتلاف الكرامة الذي منع الامنيبن بالقيام بعملهم و التحري مع عنصر سلفي في مركز الأمم الوطني بالمنصورة، رد ماهر زيد في تدوينة نشرها أمس السبت 1 فيفري مفندا كل ما قيل في شأنه و منددا على كيفية نشر صور له التقطت بالكاميرا على صفحات التواصل الاجتماعي بالفيسبوك و طالبا وزير الداخلية بالاعتئار.

“في إطار عملي النيابي و كممثل للشعب توجهت يوم أمس الجمعة 31 جانفي في زيارة روتينية و إلى مركز الأمن الوطني بالمنصورة ( القيروان ) هذه المرة للسؤال عن اسباب منع عدد من المواطنين من جوازات سفرهم حيث ينتظر بعضهم منذ اكثر من سنة لتسلم وثيقته الادارية تلك .

و إذ أبدى رئيس المركز تفهمه للمعاناة و الخسائر التي يتكبدها الراغبون في السفر محملا المسؤولية لادارة الحدود و الأجانب التي قال انها الجهة المسؤولة عن طول آجال الانتظار و كذلك قرار الإصدار من عدمه . كما تطرقنا أثناء الحديث الى شكاوي عدد من المواطنين بخصوص استدعائهم الى المركز المذكور عبر الاتصالات الهاتفية ( المتكررة) عوض الاستدعاءات الورقية الرسمية كما يقتضيه القانون .

و قد انتهت زيارتي للمركز المذكور بتبادل التحية و أرقام الهواتف على أمل لقاء قريب تكون فيه معاملة المواطنين قد تحسنت و كذلك الظروف الصعبة الني يعمل فيها الاطار الأمني قد تطورت كذلك و هي الرسالة التي حملني إياها العاملون بالمرفق المذكور .

إلا أنني فوجئت في وقت لاحق مساء أمس بظهور منشور على الصفحة الرسمية ل ” نقابة قوات الأمن الداخلي ” تم فيه تزوير كل تفاصيل زيارتي الى مركز المنصورة و الادعاء زورا و بهتانا بأني اصطحبت معي ” ارهابي مصنف خطير جدا ” اضافة الى كيل وابل من الشتائم للسلطة التشريعية و أعضائها لتدخلهم في ما لا يعنيهم حسب نص التدوينة .

و قد أرفق القائمون على الصفحة منشورهم التحريضي بصور تم التقاطها من كاميرا المراقبة المثبتة بالمركز توثق لحظة دخولي مستغلين أدوات الادارة التونسية للتشهير و الإساءة إلى من هو بصدد ممارسة عمله في اطار القانون .

و أنا أرفق هذا المنشور بالتدوينة التحريضية التي صدرت عن ” نقابة قوات الأمن الداخلي ” فإني :

1/ ادعو السيد وزير الداخلية إلى الإعتذار لما لحقني من بعض منظوريه ( المتسترين بالعمل النقابي) من اساءة .
2/ دعوته لفتح بحث في استغلال عدد من منظوريه لمقدرات الادارة التونسية ( كاميرات المراقبة في هذه الحالة ) و نشر صور لزوار مرفق عمومي مفتوح لكل التونسيين دون اذنهم أو رغبتهم .
3/ ادعو النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بالقيروان إلى تحمل مسؤوليتها و اتخاذ ماهو ضروري من اجراءات قانونية ضد من تورط في تلك الجرائم .
4/ ادعو النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الارهاب للتحرك بعد أن اشارت تدوينة ” نقابة قوات الأمن الداخلي” الى دخول ” عنصر ارهابي مصنف خطير ” الى المركز المذكور دون أن يتم التعامل معه ايقافا أو احالة على السلط القضائية .
5/ أذكر عموم ناخبينا و الشعب التونسي إجمالا اصرارنا و عزمنا على خدمته وفاءا لوعودنا له كلفنا ذلك ما كلفنا .”

شارك رأيك

Your email address will not be published.