النساء الديمقراطيات: استنكار لخطورة الحملات و الخطاب العنيف الى حد التحريض على القتل ضد الجمعيات الحقوقية

بلاغ/ متحدين و متحدات من أجل الحقوق الحريات

“تتابع الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات بكل قلق الحملة الممنهجة ضد مجتمع الميم عين + والتي سبقتها حملات ضد المهاجرات والمهاجرين والمجتمع المدني عموما من أجل شيطنة العمل الحقوقي والمدافعات والمدافعين.


أولا تؤكد الجمعية على مساندتها لجمعية دمج من أجل العدالة
والمساواة وتضامنها التام.
“تجدد الجمعية التزامها بالدفاع عن قضايا حقوق مجتمع الميم عين+ وفق ما يرونه صالحا لقضاياهمن.
تحذر من خطورة وارتفاع نسق الخطابات المحرضة على العنف
والتي وصلت إلى حدّ الدعوة للقتل على مواقع التواصل الاجتماعي وهنا تحمل الدولة مسؤوليتها في الحفاظ على الحرمة الجسدية والنفسية للمواطنات والمواطنين بغض النظرعن هوياتهم الجندرية.
“تؤكد الجمعية أن هذه الخطابات تهدّد ثقافة المساواة وتقوض مفهوم المواطنة ولا هدف منها الا إضعاف قوى المجتمع المدني ونشر ثقافة الكره.
“أخيرا تدعو جميع مكونات المجتمع المدني لرصّ الصفوف والإلتزام بالدفاع عن الحقوق وتلحريات بعيدا عن أي تجاذبات سياسية.

  • الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات
    الرئيسة نائلة الزغلامي

شارك رأيك

Your email address will not be published.

error: لا يمكن نسخ هذا المحتوى.