بعد تعكر حالته الصحية مجددا، تحويل وديع الجريء إلى قسم الإنعاش

صدر هذا الخبر عبر بلاغ منشور بتاريخ اليوم 15 أفريل 2026 على الصفحة الرسمية للدكتور وديع الجريء المعتقل بسجن المرناڨية:

“على إثر تعكّر الحالة الصحية للسيد وديع الجريء، مساء يوم الإثنين 13 أفريل 2026، حيث سُجّل هبوط حاد في مستوى ضغط الدم ونبض القلب مصحوبًا بعدة أعراض أخرى، تمّ نقله بصفة استعجالية على متن سيارة إسعاف إلى أحد المستشفيات الجامعية بتونس.
وقد تمّ إيواؤه في مرحلة أولى بقسم الاستعجالي، ثم تمّ تحويله إلى قسم الإنعاش التابع له (وحدة المراقبة الحثيثة)، حيث يخضع حاليًا للرعاية الطبية اللازمة، وذلك وفق الاختصاص الذي تتطلبه وضعيته الصحية.
ونجدّد شكرنا لإطارات وأعوان السجن المدني بالمرناقية والمستشفى الجامعي بمختلف أقسامه وكافة مؤسسات الدولة”.


*بلاغ تذكيري (1)

تونس في 19 مارس 2026

بعد إقامته لمدة ثمانية (08) أيام بإحدى المستشفيات الجامعية بتونس، قرّر الإطار الطبي بقسم أمراض القلب إنهاء إيواء السيد وديع الجريء.
وقد تمّ إرجاعه إلى السجن، مرفوقًا بوصفة طبية تتضمّن مجموعة من الأدوية، على أن يتواصل العلاج والمتابعة الطبية تحت إشراف طبيب السجن، مع تحديد موعد لاحق لإجراء فحص جديد ومتابعة دقيقة من قبل قسم أمراض القلب بالمستشفى الجامعي.
وفي هذا الإطار، نتقدّم بجزيل الشكر وعميق الامتنان إلى كافة الإطارات الطبية وشبه الطبية وأعوان المستشفى الجامعي على ما بذلوه من مجهودات في الإحاطة والرعاية، كما نتقدّم بجزيل الشكر إلى إطارات وأعوان السجن المدني بالمرناقية بجميع أسلاكهم.


*بلاغ تذكيري (2)
تونس، 10 مارس 2026

بلاغ

على إثر تدهور ملحوظ في حالته الصحية فجر يوم الإثنين 9 مارس 2026، تم نقل وديع الجريء على وجه السرعة بواسطة سيارة إسعاف إلى قسم الاستعجالي بأحد مستشفيات تونس العاصمة، حيث خضع إلى جملة من الفحوصات الدقيقة وتلقى الإسعافات الضرورية طيلة يوم الإثنين.
وفي مساء نفس اليوم، قرر الإطار الطبي المباشر إيواءه بقسم الإنعاش لأمراض القلب، حيث يتلقى العناية الطبية المركزة والعلاج اللازم.

وفي هذا السياق، يتقدم وديع الجريء بجزيل الشكر وعميق الامتنان إلى كافة الإطارات الطبية وشبه الطبية وأعوان وإطارات المستشفى على ما بذلوه من عناية ومهنية في متابعته الصحية.

كما يتوجه بالشكر إلى كافة إطارات وأعوان السجن المدني بالمرناقية بمختلف أسلاكهم، تقديرًا لما أبدوه من احترام وحسن معاملة، مؤكدًا أن هذا التعامل الإنساني يحظى به آلاف المساجين ممن تقاطعت طرقه ببعضهم خلال فترة إقامته بالسجن التي امتدت لأكثر من سنتين، وليس معاملة خاصة به.
فالشكر موصول إلى مؤسسات الدولة التونسية.

شارك رأيك

Your email address will not be published.