قال وزير التكوين المهني والتشغيل رياض شود في تصريح لمراسلة موزاييك اليوم الأربعاء 22 أفريل 2026 إن قطاع التكوين المهني بصفته قطاعا يعتمد اليد العاملة والمكننة في آن واحد وهو قطاع لا يخشى التكنولوجيا الحديثة.
وتابع “لا يخيفنا الذكاء الاصطناعي لقطاع التكوين المهني بل نعمل على تطويعه لفائدة المكونين لاختصار جهد التكوين والعمل وبذلك يكون وقعه أقل خطورة على واقع التكوين المهني”.
يأتي تصريح وزير التكوين المهني على هامش حضوره رفقة سفير تركيا ووالية الجهة وثلة من الإطارات الجهوية لحفل توقيع إطلاق ثلاث منصات وورشات تكوين لفائدة مراكز التكوين المهني بالجهة ببادرة مشتركة بين تونس وتركيا.
وفي هذا السياق، تضيف مراسلة موزاييك ما يلي: قال شوّد إن المنصات هي ورشات تكوين جديدة تم إنجازها بالتعاون مع الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “TIKA” وتشمل منصة في التكوين المهني اختصاص صيانة وتبريد المكيفات بمواصفات حديثة تراعي خصوصيات المحافظة على البيئة وتم تركيزها بالمركز القطاعي للتكوين المهني بنابل، إضافة إلى ورشة في التصميم باستخدام الحاسوب في قطاع النسيج تم تركيزها بمركز التكوين والتدريب بقليبية ومنصة ثالثة لتركيب وتشغيل وصيانة السخانات الشمسية بمركز التكوين في الجلود الأحذية بمعتمدية تازركة من ولاية نابل.



شارك رأيك