في تدوينة جدا مؤلمة نشرها على صفحات التواصل الإجتماعي، نعى شكري السلطاني متفقد العربية بولاية نابل زميلته الشابة وئام بوخبنة استاذة العربية
بمعهد حي النزهة بزغوان، والتي سبق لها التدريس بالمدرسة الإعدادية عقبة ابن نافع بصواف، وذلك إثر حادث المرور الأليم الذي جدّ صباح اليوم الاثنين 4 ماي بين مدينتي زغوان والزريبة. و قد عُرفت الفقيدة بحبّها للعمل الجمعياتي، ونشاطها الثقافي تاركةً وراءها أثراً طيباً:
“رحم الله فقيدة الساحة الثقافية والأدبية والتربوية أستاذة العربية بمدينة زغوان
الصديقة وئام بوخبنة، التي وافاها الأجل المحتوم اليوم الإثنين 04 ماي 2026 إثر حادث مرور أليم وكأنني أسمعها تخاطب الموت على لسان محمود درويش.
“أيها الموت انتظر حتى أستعيد صفاء ذهني في الربيع وصحّتي، لتكون صيَّاداً شريفاً لا يَصيدُ الظَّبْيَ قرب النبع”.
لقد كانت منارة مشعة في خدمة الثقافة والأجيال والايمان بمنزلة المطالعة في تنمية المعرفة ولن أنسى تشجيعها لي واحتفاءها بسيرتي الذاتية، رحلة في ذاكرة مغيلة في المكتبة العمومية بزغوان فكان اللقاء مناسبة ممتعة لم يكن هذا الصباح عاديا حين هاتفني أستاذها العزيز وأخي حبيب فركوس والغصة تبعثر كلماته: للأسف خبر محزن جدا ،وفاة وئام بوخبنة إثر حادث مرور صباح اليوم. رحمك الله صديقتنا الخلوق فسيرتك العطرة وحبك للثقافة والحياة باقية كالوشم في نفوس كل من عرفك وليس لنا الا أن نتقدم بأحرّ التعازي و المواساة إلى عائلتك الكريمة،و الأسرة الثقافية والتربوية وصبرا جميلا للجميع لأن “الموتُ لا يوجعُ الموتى.. يوجعُ الاحياء بعدهم”.”لم يمتْ أحد تماماً، تلك أرواح تغيٌرُ شكْلها ومقامها”. محمود درويش”
*شكري السلطاني



شارك رأيك