بعد الضربة التي تلقاها المحامون من طرف الوكيل العام الذي طعن منذ يومين في شرعية تراتيب المجلس الاستثنائي للجلسة العامة للمحامين بتاريخ 1 ماي و تعيينه جلسة في جوان المقبل للنظر في ما سبق، والبيان الصادر اليوم الاربعاء عن هيئة المحامين أعلنت من خلاله في حركة تصعيدية عن الاضراب العام و سلسلة من الاضرابات الجهوية، علق الأستاذ المحامي الشاب أمير الحزامي بنا يلي:


“المحاماة لم تعد المسألة مطالب مهنية بل معركة كرامة ووجود
بيان مجلس الهيئة الوطنية للمحامين ليس مجرد موقف بل هو صفعة في وجه سلطة اختارت العمى وقررت إدارة ظهرها لركائز العدالة .
ما يحدث اليوم ليس تقصيرا عابرا بل تفكيك ممنهج لمرفق القضاء واهانة يومية لكل من يحمل رسالة الدفاع
اي منطق هذا الذي يطلب من المحامي ان يعمل في محاكم متهالكة وسط فوضى وانهيار ثم يزايد عليه في واجبه ؟؟؟
واي وقاحة هذه التي تقابل المطالب المشروعة بالصمت والتجاهل ؟؟؟
لنكن واضحين الدولة التي تهين محاميها و قضائها تهين عدالتها والسلطة التي تخاف من صوت المحاماة تعرف جيدا انها عارية امام القانون .
الاضرابات القادمة ليست خيارا بل نتيجة حتمية لسياسات فاشلة وكل من يتخاذل اليوم شريك في اعدام ما تبقى من العدالة .
المعركة مفتوحة ولن تحسم بالوعود الفارغة بل بارادة محامين احرار قرروا ان لا ينحنوا .
كل الدعم لقرارات الهيئة وكل الانخراط في التصعيد حتى استرجاع العدالة من ايدي العابثين بها …
عاشت محاماة تقاتل ولا تساوم”.



شارك رأيك