الأستاذ الحزامي يعلق على قرار تجميد نشاط المنظمة التونسية للأطباء الشبان

في ما يلي ما نشره الأستاذ المحامي أمير الحزامي بكل أسف عن قرار تعليق نشاط المنظمة التونسية للأطباء الشبان لمدة شهر بداية من اليوم الخميس 14 ماي 2026:

الأطباء الشبان في تونس يعانون الويلات… ساعات عمل مرهقة، ظروف مهينة، تجهيزات ناقصة، وأجور لا تليق لا بعلمهم ولا بتضحياتهم… وفي المقابل يرمى لهم “فتات” لا يسمن ولا يغني من جوع!
ثم بكل بساطة يخرج علينا من يلومهم على الهجرة إلى فرنسا وألمانيا! أي منطق هذا؟
هل يلام من يبحث عن الكرامة؟ أم يلام من دمر بيئة العمل ودفع الكفاءات دفعا إلى الرحيل؟
هذه القرارات، وعلى رأسها تجميد نشاط المنظمة التونسية للأطباء الشبان، ليست حلولا… بل هي وقود إضافي لنزيف العقول. هي التي تدفع خيرة أطبائنا إلى المغادرة، لا حبا في الرحيل، بل هربا من واقع لا يحتمل.
من يريد إيقاف الهجرة، فليصلح المنظومة… لا أن يقمع من يصرخ من داخلها.

شارك رأيك

Your email address will not be published.