تسجيل إيجابية مواقف البلدان المنددة باعتقال الإحتلال للمناضلين من بينهم تونسيون

تونس في 19 ماي 2026
​بـيـان

​تُدين اللجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين بأشد العبارات العدوان الصهيوني السافر الذي استهدف “أسطول الصمود العالمي”، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولحرية الملاحة في المياه الدولية، وذلك عبر اعتراض السفن المشاركة وقرصنتها واختطاف عشرات المناضلين والمناضلات المشاركين في هذه المبادرة الإنسانية المدنية السلمية الهادفة إلى كسر الحصار الجائر المفروض على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، ولفت أنظار العالم إلى الكارثة الإنسانية المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني.


​وإذ نحيي اللجنة صمود المشاركين في الأسطول وشجاعتهم، فإننا نُعبّر عن تضامننا الكامل مع كافة المختطفين ومن بينهم المناضلين والمناضلات التونسيين الذين تم اختطافهم من قبل قوات الاحتلال، وهم:
​مهاب السنوسي
​صابر الماجري
​حمزة بوزويدة
​صفاء الشابي
​حسنة بوسن
​جيهان الحاج مبارك
​كما نؤكد أن هذا الاعتداء لن ينجح في كسر إرادة الأحرار الداعمين لفلسطين، بل سيزيد من عزيمة الشعوب الحرة في مواصلة النضال من أجل رفع الحصار عن غزة ودعم حق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير.
​وتسجّل اللجنة بإيجابية تنامي المواقف الدولية المندّدة بهذا العدوان، وخاصة البيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية عدد من الدول، من بينها بنغلاديش والبرازيل وإندونيسيا وإسبانيا وكولومبيا وليبيا والمالديف وباكستان والأردن وتركيا، والذي أدان الهجمات الإسرائيلية المتكررة على أسطول الصمود العالمي واعتبره مبادرة إنسانية سلمية.
​وعليه، فإن اللجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين:
​تحمّل الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن سلامة كافة المختطفين والمشاركين في الأسطول، وتعتبر ما أقدم عليه جريمة قرصنة وعدواناً منظماً يستوجب المحاسبة الدولية، كما تدعو المؤسسات الأممية والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى فتح تحقيق عاجل في هذه الانتهاكات وملاحقة المسؤولين عنها باعتبارها خرقاً فاضحاً للقانون الدولي ولقواعد حرية الملاحة في المياه الدولية.
​تدعو السلطات التونسية إلى التحرك العاجل وتحمل مسؤولياتها كاملة تجاه المواطنين التونسيين المختطفين، والعمل بكل الوسائل الدبلوماسية والقانونية من أجل ضمان سلامتهم وتأمين الإفراج الفوري عنهم.
​[الصفحة 2]
​تطالب وزارة الشؤون الخارجية التونسية باتخاذ موقف واضح وعلني إزاء هذا الاعتداء، والانخراط في الجهود الدولية الرامية إلى حماية المشاركين في الأسطول ووقف جرائم الاحتلال.
​تدعو المنظمات الوطنية والحقوقية والقوى السياسية والمدنية إلى تكثيف التحركات والضغط الشعبي دفاعاً عن المختطفين ودعماً لصمود الشعب الفلسطيني.
​تؤكد ضرورة مواصلة حملات الإغاثة والدعم الإنساني لفائدة قطاع غزة في مواجهة حرب الإبادة والتجويع والحصار التي يشنها الاحتلال الصهيوني.
​المجد للمقاومة الحرية للمختطفين والنصر للشعب الفلسطيني المقاوم اللجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين

شارك رأيك

Your email address will not be published.