أكثر من 400 ناشط عربي وغربي مختطفون في معسكر اعتقال داخل ميناء، مقيدون تحت الشمس، مشبوحون على الأرض، ينكل بهم جيش الدولة التي وصفها الغرب كثيرا بـ “الديمقراطية الوحيدة” ومولها ودعمها وسلحها وأطلق يدها لإبادتنا في أبشع جرائم العصر الحديث تجويعًا وقتلًا وحصارًا دفاعًا عما أسمته أمريكا وكندا وأوروبا وأستراليا بـ “النور في وجه الظلام والحضارة في وجه الهمجية”.
هذه “إسرائيل” بصورتها الحقيقية الناصعة، دون أن نتكلم أو نشرح أو نتحدث، هذه “إسرائيل” ووجوهها الحقيقية نتنياهو وبن غفير وسموتريتش وكاتس وزامير وغيرهم، الذين تتلمذوا على يد رابين وبيريز وباراك وشارون وغولدا مائير وبن غوريون، ولم يمارسوا إجرامًا أكبر من أسلافهم، لكنهم كانوا أكثر وقاحة وجرأة أمام العالم دون أي اكتراث.
في زمن الذكاء الصناعي و”الهاي تك” والحضارة، لا تخجل إسرائیل من أن تكون أمام العالم بكل وقاحة وصلف وغرور، عصابة أو ميليشيا تختطف عشرات الرهائن وتعرض صورهم كأي تنظيم مارق أو جماعة منحلة تبتز العالم وتبطلج عليه.
هذه “إسرائيل” التي هرولت بعض العواصم للتطبيع معها والاعتراف بها والتحالف جنبًا إلى جنب مع جيشها الإرهابي المجرم، وتحاول أن تنظّر على الفلسطينيين بكونهم من رفضوا حلول السلام والتعايش مع هذا الحمل الوديع.
هذه “إسرائيل” التي تغرق في وحل جرائمها بدعم “كارفور” و”ستاربكس” و”ماكدونالدز” و”مايكروسوفت” و”أمازون” و”جوجل”.. التي ترتكب الإبادة الدامية بتسليح “إلبيت” و”لوكهيد مارتن” و”بوينج”.. التي تمضي في جرائمها بدعم كل شركة ومصنع ومطعم ومقهى اختار أن يكون في صفها.
الحرية لنشطاء أسطول الحرية
النصر لفلسطين وشعبها وكل متضامن معها
والعار لـحلفاء إسرائيل والمطبعين معها ومموليها وداعميها…



شارك رأيك