نهائي بطولة تونس للغولف بالحمامات

للأسبوع الثاني على التوالي تستقطب الحمامات أنظار هواة و متتبعي رياضة الغولف في تونس. وبعد بطولة تونس للشبان التي دارت بملعب غولف الياسمين آخر الأسبوع المنقضي يتجدد اللقاء هذه المرة مع نهائي بطولة تونس للرجال والسيدات لكن بملعب سيتروس المجاور من يوم الخميس 4 إلى يوم الأحد 7 جوان 2026.

وتم اختيار الجامعة على ملعب سيتروس لإستضافة بطلات و أبطال الغولف للمراهنة على لقب بطولة الموسم الحالي في مختلف الدرجات حتى تكون النسخة الحالية بمثابة الإعداد – خاصة على المستوى التنظيمي – لبطولة الإفريقية للأكابر التي ستجري  على نفس الميدان خلال شهر أكتوبر المقبل والتي شرعت الجامعة في الإعداد لها بهدف تحقيق النجاح المنشود.

وعلى امتداد أربعة أيام يلتقي ما يناهز المائة لاعب ولاعبة للمراهنة على لقب البطولة في مختلف الأصناف في نسخة ستكون مفتوحة أمام أبرز اللاعبين التونسيين الذين تألقوا على امتداد جولات الموسم الحالي.

ففي بطولة السيدات سيكون الرهان مفتوحا بين أكثر من لاعبة من أجل اعتلاء أعلى درجات منصة التتويج والظفر باللقب انطلاقا من إسراء بوعمر حاملة لقب النسختين الماضيتين والتي ستعمل على الحفاظ على لقبها والظفر بثالث لقب في مسيرتها ووصيفتها في الموسم المنقضي ياسمينة ادريس التي تملك كل مواصفات الفوز وستسعى إلى محو خيبة نهائي بطولة الشبان في الأسبوع الفارط و أحلام المزوغي المتوجة بلقب بطولة الوسطيات يوم الأحد المنقضي والتي ستعمل على تتويج موسمها بحصد اللقبين ودخول نادي كبار اللعبة. ولا ننسى العائدة بقوة للسباق آية لعذاري التي ستعول على خبرتها الطويلة قصد استعادة اللقب الذي لم تحرزه منذ تتويجها سنة 2023 بجربة.

وفي صنف الرجال يلوح السباق على أشده بين مجموعة من أبرز اللاعبين الذين سيضعون كل مهاراتهم في الميزان من أجل إحراز اللقب وتتويج موسمهم باعتلاء منصة التتويج وتسجيل اسمهم في السجل الذهبي لأبطال تونس عبر الزمن.ولعل السؤال المطروح هو هل يكون ىالفوز حليف أحد الأبطال الذين سبق لهم التتويج باللقب ام أننا سنشهد إضافة اسم جديد إلى لائحة المتوجين.

والسؤال يهم بهاء بولكمين أحد أبرز اللاعبين حاليا على الساحة والذي ينشد استعادة لقبه الذي كان أحرزه منذ ثلاث سنوات بجربة، وعزيز الدردوري الذي لا يزال يبحث عن أول تتويج له منذ التحاقه بصف الكبار، ونزار البرهومي الذي ظل طويلا بعيدا عن الأضواء مكتفيا بمركز الوصافة وبإمكانه التألق بدوره وتحقيق أبهى الإنتصارات، بالإضافة إلى بطل تونس في الأسبوع الفارط وسام الزيتوني.

وتبقى أوفر حظوظ الفوز والتتويج لحامل الرقم القياسي في عدد الإنتصارات وأكثر اللاعبين حضورا في المواعيد الكبرى و أكثرهم انتظاما على امتداد الموسم الحالي بفوزه بخمس جولات من بين ثماني ونعني به رابح البدوي الذي سيضع كل خبرته في الميزان من أجل تجديد العهد مع منصات التتويج بعد آخر بطولة فاز بها عام 2022 بقمرت وتحطيم الرقم القياسي في عدد الإنتصارات بلقب البطولة.

شارك رأيك

Your email address will not be published.