بعد أحد عشر يوماً من الإضراب عن الطعام الذي انطلق يوم 4 جوان 2026، قرّر الصحفي وسجين الرأي مراد الزغيدي تعليق إضرابه استجابةً للنداءات المتعدّدة التي وجّهتها شخصيات وطنية ومنظمات وجمعيات من المجتمع المدني في تونس وخارجها، والتي عبّرت عن تضامنها العميق معه وحرصها على سلامته الجسدية.
ويتوجّه مراد الزغيدي بخالص الشكر والامتنان إلى كلّ من سانده ووقف إلى جانبه خلال هذه المحنة، من أفراد ومجموعات ومنظمات وهيئات وطنية ودولية، وإلى كلّ من حمل صوته وساهم في إيصال قضيته والدفاع عن حقّه في الحرية والعدالة.
كما يثمّن عالياً التزام كلّ الأصوات الحرة والشجاعة بمواصلة النضال من أجل رفع المظلمة التي يتعرّض لها منذ إيقافه وسجنه يوم 11 ماي 2024، ومن أجل الدفاع عن حرية الصحافة وحرية التعبير واستقلالية الإعلام في تونس.
ويؤكد مراد الزغيدي أنّ قرار تعليق الإضراب لا يعني بأيّ حال من الأحوال التراجع عن المطالبة بحقّه في الحرية، ولا التخلّي عن مواصلة مقاومة الظلم الذي تعرّض له. وسيظلّ متمسّكاً بحقه المشروع في الحرية والكرامة، ومؤمناً بأنّ العدالة والحقّ لا بدّ أن ينتصرا في النهاية.
شمس الحق تغيب ولا تموت.
- نقلا عن صفحة Free Mourad



شارك رأيك