و ذلك “لمشكل صحي يجعل تحركه يتسبب له في آلام شديدة. مثله كثر بين المعتقلين بتعليمات سياسية.
توفي ضابط حرس وطني وتوفي رجل أعمال جراء هذا الصنف من الاعتقالات وتضررت صحة الكثيرين ومرض بعض الموظفين بأمراض نفسية لعدم قدرتهم على استيعاب ما نسب إليهم وسجنهم من أجله.
مساجين الحق العام، مع اكتظاظ السجون في السنوات الأخيرة، يعاني نزلاء بعضها سوء التغذية ربما لعدم ترفيع الميزانية لمواكبة تكلفة ارتفاع العدد، وتعاني نسبة مهمة من النزلاء في بعض السجون عدم قدرتهم على التنقل داخل الغرفة وينامون في الممشى وتحت الأسرة وأكثر من شخص يتقاسم السرير.
هذا إجرام في حق الإنسانية وهذا ذنب في رقابنا لو لم نعمل على إنهاء هذه المهزلة. المجرمون هنا غاب ضميرهم وغاب عقلهم واستهانوا برد فعل التونسيين وبيوم يحاسبون فيه على جرائمهم .
هل كانوا على صواب في الاستهانة بالتونسيين؟!
إما نتخلى على أنانيتنا ونتضامن مع الضحايا وننهي هذا الإجرام، أو نسجّل كشعب حثالة ولكل واحد منا سديد النظر”، نقلا عن السياسي و الوزير الأسبق محمد عبو



شارك رأيك