مطالبا بإيجاد حل في أقرب الآجال، بما يحفظ حقوق جميع المتدخلين، ويصون صورة تونس فنيًا وتنظيميًا، ويؤكد احترامها لتعهداتها والتزاماتها الثقافية:
“صحيح أنني من أشد المدافعين عن أولوية حضور الفنان التونسي في المهرجانات التونسية، لكنني في المقابل أؤمن أيضًا بأهمية حضور الفنانين الأجانب، لما يمثله ذلك من دعم للتبادل الثقافي، وترسيخ لصورة تونس كبلد منفتح على مختلف التجارب الفنية، وخاصة العربية.
وفي المقابل، فإن قرار إلغاء حضور الفنانين الأجانب – والذي لم تؤكده إلى حد هذه اللحظة أي جهة رسمية عبر بلاغ واضح – سيكون، إن ثبت، ضربة موجعة لقطاع مهم يتمثل في متعهدي ومنظمي الحفلات، لما سينجر عنه من خسائر مالية كبيرة، إضافة إلى المساس بمصداقيتهم والتزاماتهم التعاقدية مع الفنانين الأجانب.
لذلك، فإنني أدعو وزارة الشؤون الثقافية ووزارة المالية إلى التدخل العاجل لإيجاد حل في أقرب الآجال، بما يحفظ حقوق جميع المتدخلين، ويصون صورة تونس فنيًا وتنظيميًا، ويؤكد احترامها لتعهداتها والتزاماتها الثقافية”.



شارك رأيك