عازف الكمان زياد الزواري و منير الطرودي يلتقيان مع عشاق الفن الراقي بفرنسا

وقال زياد الزواري عازف الكمان و المؤلف الموسيقي لوسائل اعلامية بأن بعد عرض “مائة كمان” الذي احتضنه رباط سوسة يوم 22 جوان الماضي، له موعد مع عشاق الفن الراقي بفرنسا.


و وفق ما نشره على صفحات التواصل الإجتماعي، له موعد يوم الجمعة 3 جويلية مع Les Violons du monde قرب مدينة مونبليي Montpellier
كما أن له لقاء يوم السبت 4 جويلية مع الفنان الملتزم منير الطرودي و ذلك في اطار مهرجان
Tunis sur scène.

وكان نقيب الفنانين ماهر الهمامي قد علق يوم 23 جوان الماضي على عرض سوسة بقيادة زياد الزواري:

“درس في التواضع شاهدته البارحة خلال العرض الموسيقي الضخم للفنان زياد زواري، والذي شارك فيه أكثر من 128 عازفًا وعازفة.

المفاجأة الجميلة التي أسعدتني وكانت درسًا حقيقيًا في الأخلاق والتواضع، هي مشاركة الفنان الكبير منير الطرودي في هذا العمل كعازف كمنجة. وقد لاحظت أنه كان متمركزًا في آخر الصفوف، بعيدًا عن الأضواء، ولم يكن ظهوره بارزًا للجمهور.

هذا هو منير الطرودي الذي نعرف قيمته الفنية الكبيرة، وصاحب المسيرة الثرية والنجاحات المتواصلة، وخاصة من خلال عرض “الزيارة”. ورغم نجوميته ومكانته المرموقة، لم يتعامل بمنطق النجم الذي يبحث عن الواجهة، بل كان فردًا من المجموعة، وعنصرًا من بين جميع الموسيقيين المشاركين، يعمل بنفس الروح الجماعية والالتزام.

في زمن أصبح فيه البعض يبحث عن الأضواء أكثر من العمل نفسه، يقدم منير الطرودي درسًا راقيًا في التواضع واحترام زملائه والفن الذي يحمله.

برافو منير… فالكبار لا تصنعهم الشهرة فقط، بل تصنعهم أيضًا أخلاقهم وتواضعهم”.


و من أجمل التغطيات التي وردت علينا حول مشروع زياد الزواري، التقرير التالي لاذاعة المنستير بقلم ماهر جعيدان و تحت العنوان التالي:
سوسة : “هارموني مئة كمان”: مشروع فني يحيي التراث التونسي برؤية أوركسترالية حديثة

شهدت مدينة سوسة مساء أمس الاثنين 22 جوان 2026، انطلاق مشروع موسيقي رائد يمزج بين الأبعاد الأكاديمية والإبداعية عرض “100 كمان” الذي أطلقه عازف الكمان والمؤلف الموسيقي التونسي زياد الزواري، وذلك بمناسبة الاحتفال بعيد الموسيقى في الفضاء التاريخي “رباط سوسة” وبتنظيم من جمعية ” نحب سوسة “.
ويهدف إلى إعادة إحياء وتثمين التراث المادي والحضاري والتاريخي لتونس من خلال لغة الموسيقى العالمية.
وفي تصريح لإذاعة المنستير أوضح العازف والمؤلف الموسيقي زياد الزواري أن هذا المشروع يقوم على فكرة طموحة تستخدم آلات الكمان لتكون مرآة حاضنة لهذا التراث العريق، سعياً للتعريف به عالمياً.

وأضاف الزواري أن 144 شاباً شاركوا في هذا اللقاء الفني التاريخي، حيث تم تقسيمهم إلى خمس فرق موزعة على مختلف الأقاليم.
وقد خضعت هذه المجموعات لبرنامج تدريبي مكثف منذ مطلع شهر جوان، تطلب عملاً متواصلاً ليلاً ونهاراً للوصول إلى النتيجة الفنية المرجوة .
ويعد هذا العرض أول لقاء يجمع المئة عازف كمان معاً، وهو ما وصفه القائمون على المشروع بالحدث التاريخي الذي يطمحون من خلاله للحصول على رعاية رسمية من الدولة ووزارة الشؤون الثقافية لتعزيز إمكانياته المحدودة حالياً.

وأضاف الزواري أنه من الناحية الفنية، يمثل المشروع “مفترق طرق” يلتقي فيه الطابع العالمي بالهوية التونسية الأصيلة. وقد تم تقديم المقطوعات الموسيقية بطريقة أوركسترالية متطورة تتماشى مع “حداثة عام 2026″، بهدف جعل الموسيقى التونسية مستساغة للأذن الغربية والعالمية دون التخلي عن الجذور . وحرص المشروع على الحفاظ على المقامات والطبوع التونسية العريقة، حيث تضمنت المقطوعات مقامات مثل الحسين، الصبعين، الرمل، والنواه، لضمان بقاء الهوية التونسية في قلب هذا التطور الموسيقي.

واعتبر أن طموح المشروع لا يتوقف عند عرض مدينة سوسة؛ إذ يخطط المنظمون لتنظيم موعد جديد بعد ثلاثة أشهر في أحد المعالم الأثرية الكبرى التي تزخر بها الجمهورية التونسية. ويسعى القائمون على “مئة كمان” إلى تصدير الهوية التونسية بنكهة متجددة، وجعل الفن وسيلة لتسليط الضوء على المعالم التاريخية التونسية وتقديمها للعالم في أبهى صورة.
من جهته صرح أنيس بوفريخة رئيس، جمعية ” نحب سوسة ” أن هذا اللقاء بين الزواري والجمعية يطمح الى العالمية”.
بالتوفيق لصانعي الفن بتونس زياد الزواري و الصديق منير الطرودي.

شارك رأيك

Your email address will not be published.