ترند الأسبوع يتمثل في وقوف الطفل العازف محمد رؤوف غرسة الى جانب والده و تميزه في الغناء بمناسبة حفل نهاية السنة لأكاديمية زياد غرسة للمالوف والفنون الذي احتضنه فضاء سينما أفريكا يوم 12 جويلية 2026 أمام شبابيك مغلقة.
“أمسية استثنائية احتفت بتراث تونس العريق، وتحتضن مواهب الغد الشابة التي تحمل مشعل الفن الأصيل”، S.k produzione.
و بالمناسبة، توجه زياد غرسة ب”الشكر والتقدير والامتنان إلى كل من ساهم في إنجاح هذا العام الدراسي بالأكاديمية زياد غرسة”.
………………………………
و كان زياد غرسة قد كتب ما يلي بخصوص والده طاهر غرسة المتوفي منذ 10 جوان 2003.
“في ذكرى رحيلك يا أبي ومعلمي، الشيخ الطاهر غرسة..
يتجدد الموعد اليوم مع ذكرى غيابك، لكنك لم تغب يوماً عن بالي؛ فالفراغ الذي تركته يا أبي لا يملؤه أحد، وروحك الطاهرة وصوتك العذب ما زالا يسكنان وجداني في كل لحظة.
لم تكن لي أباً حنوناً فحسب، بل كنت مدرستي الأولى، وملهمي، والشعلة التي أنارت لي طريق الفن والأصالة. لقد ورثت عنك ما هو الأغلى والأعز على قلبي؛ عشق “المالوف”، وحب التراث التونسي العريق، والوفاء لهذا الفن الخالد. في كل نغمة أعزفها، وفي كل مقام أؤديه، أشعر بروحك تحيط بي، وتدفعني لمواصلة الرسالة التي أفنيت عمرك من أجلها.
كن مطمئنا يا أبي ، فإن الأمانة في الحفظ والصون، وصداك سيبقى حياً ما حييت. أسأل الله العلي القدير أن يتغمدك بواسع رحمته، وأن يجعل مثواك الفردوس الأعلى. رحمك الله يا غالي..”.



شارك رأيك