يقول الزميل زياد الهاني الذي يقيم منذ أفريل الماضي في سجن المرناقية عبر ما نشرته صفحة “الحرية لزياد الهاني”
ما يلي حول القطاع الذي عشقه، قطاع مكمم لا يكاد حتى التنفس:
“أنا صقرٌ من صقور الصحافة، تربطني بها قصة عشق، وقلوب العاشقين رقيقة وحسّاسة، ودماؤنا مستباحة. فالصحافة بالنسبة إليّ ليست مجرّد نقلٍ جافّ للأخبار، وإنّما هي حالة وجدانية أتماهى فيها حدّ الاندماج مع المظالم التي أطرحها، وهذا ما يحتّمه عليّ واجبي المهني وشرفي كصحفي.
الحرية للصحافة التونسية”.



شارك رأيك