على غرار العديد من أهل الفن كمنصف ذويب و جمال المهداوي و عائشة القرجي،… و غيرهم، نعى علي الشريف الشاعر منصف كحلة الذي وافته اليوم المنية بالكلمات التالية:
السائح الهائم، العابد، العاشق لجمال سيدي بوسعيد وأسرارها…
عرفناه وأحببناه رجلاً طيباً، قليل الكلام، جميل الهيأة، رغم زهده في الدنيا.
كان يمشي في أزقتها في صمت، كأنه يبحث في تفاصيلها عن سرّ لا يعرفه إلا هو.
عاش في صمت، ورحل في صمت… وترك في قلوب من عرفوه أثراً لا يزول.
رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جنانه، وجعل مقامه بين الصالحين والعارفين.
ستبقى روحه الهائمة حاضرة في سيدي بوسعيد، بين أزقتها، بحرها وجبلها…
**منصف ذويب:
انا اكتشفت سيدي بوسعيد عام 77 وسكنت فيه اكثر من عشرين سنة في زنقة ثامر. وكان اول شخص لاقيته بين بياع البنبلوني والقهوة العالية وعم سليمان الجربي وجه منصف كحلة كان جميل وطيب وهايم. كان رابع اعلام سيدي بوسعيد مع بيت وباقة وكاسترو . عليهم رحمة الله



شارك رأيك