قررت بلدية المرسى إخلاء مبنى قبة الهواء، الواقع ضمن نطاقها البحري العام، إخلاءً كاملاً وفورياً، على نفقة ومسؤولية مالكيه. وسيتولى عملية الإخلاء شرطة هذه المدينة الساحلية الواقعة شمال شرق تونس العاصمة.
ويستند هذا القرار، الصادر بتاريخ 29 أفريل 2026، إلى حالة التدهور الشديد التي يعاني منها المبنى، والتي بات مهددا بالانهيار.
كانت القبة الشهيرة التي تُزيّن شاطئ المرسى، وهي معلم تاريخي، تُستخدم من قِبل بايات تونس. وكانت بمثابة منتجع لقضاء العطلات ومكان للاستحمام لنساء الحريم.
وتشتهر القبة ببنائها الفريد على حافة الماء مباشرةً، مُطلّةً على البحر. بعد الاستقلال، آلت ملكيتها إلى الدولة، ثم استُخدمت لاحقًا كمطاعم ونوادٍ، لكنها ظلت مُغلقة لسنوات عديدة. واليوم، هي ملكٌ لورثة عائلة برشيد.



شارك رأيك