بيئة: دعوة TunSea لكيفية اتخاذ الإجراءات حماية للسلاحف البحرية على شواطئ تونس

في الليلة الفاصلة بين البارح واليوم، تحديداً يوم 11 جوان 2026 وعلى الساعة الواحدة صباحًا تقريبًا، تمكّن صديقنا محمد بن شيخ من ملاحظة خروج سلحفاة بحرية أنثى إلى شاطئ طنطانة بين شط مريم و القنطاوي لوضع بيضها.

*نشكروا خونا محمد على تصرّفه المسؤول، لانو التزم بالإجراءات الصحيحة و ما قامش بإزعاج السلحفاة أو تسليط الأضواء عليها، كما قام بإبلاغنا وإرسال فيديو يوثّق عملية التعشيش.

واليوم الصباح ، تحوّل صديقنا مروان خديجة إلى عين المكان وتمكّن من تحديد موقع العش بدقة. وقد تمّ إرسال جميع المعطيات إلى السيدة ألفة الشايب، المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار (INSTM)، للتثبت من المعلومة واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية العش ومتابعته.

***الملاحظة هذه تؤكد أهمية سواحلنا لتعشيش السلاحف البحرية في بحوراتنا ، وهنا يجي دوركم أنتوما زادة !
كيفاش؟

  • إذا كنت من هواة الصيد الليلي، أو التخييم، أو حتى تتمشى على الشاطئ في الصباح، تنجم تكون أول شخص يلاحظ سلحفاة خارجة للتعشيش أو آثارها على الرمال.

إذا شاهدت سلحفاة بحرية تبيض:

  • لما تقربش منها ولا تزعجها.
  • ما تستعملش الفلاش أو أي ضوء مباشر.
    ابقَ على مسافة آمنة وراقب بصمت.
  • بعد انتهاء عملية وضع البيض وعودة السلحفاة إلى البحر، يمكنك تصوير آثارها أو مكان التعشيش.
    ▪️ سجّل إحداثيات الموقع (GPS).
    ▪️ أبعثلنا المعلومة مع التاريخ والموقع والصور أو الفيديو.

إذا لقيت آثار السلحفاة فقط (التي تشبه آثار جرّار صغير على الرمال:

  • التقط صورًا أو فيديو من عدة زوايا.
  • سجّل إحداثيات الموقع.
  • أرسل المعلومات مع تحديد المكان بدقة.
  • هذا النوع من المساهمات يُعرف بـ العلوم التشاركية (Citizen Science)، وهو يساعد الباحثين والخبراء على تحديد مواقع التعشيش ومتابعتها وحمايتها.

*في TunSea نتكفّلوا بإبلاغ المختصين والجمعيات المعنية للتدخل عند الحاجة، وحماية الأعشاش ومتابعتها إلى حين خروج الصغار نحو البحر.

  • كل ملاحظة يمكن أن تساهم في حماية السلاحف البحرية، وربما في اكتشاف موقع تعشيش جديد لم يكن معروفًا من قبل.

شكراً لكل المواطنين الي يساهموا في حماية تراثنا الطبيعي.

شارك رأيك

Your email address will not be published.