تلقّى أعضاء وعضوات منظمة العفو الدولية تونس بارتياح خبر إيقاف إضراب الطعام الذي خاضته كلّ من الصديقة مريم الزغيدي وإيناس الزغيدي، ابنة الصحفي مراد الزغيدي، احتجاجًا على تواصل سجنه وما ترتّب عن ذلك من تداعيات إنسانية ونفسية قاسية على عائلته وأحبّائه.
كما عبّر أعضاء وعضوات منظمة العفو الدولية تونس، خلال فعاليات الاجتماع العام للمنظمة المنعقد يوم 13 جوان، عن تضامنهم ومساندتهم الكاملة لكلّ من مريم الزغيدي وإيناس الزغيدي وياسمين الزغيدي، وللصحفي مراد الزغيدي وعائلته، مؤكدين وقوفهم إلى جانبهم ودعمهم المتواصل في مواجهة هذه المحنة.
وتؤكد منظمة العفو الدولية تونس أنّ سلب الصحفيين والصحفيات حريتهم بسبب عملهم الإعلامي أو بسبب ممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير يمثّل انتهاكًا خطيرًا لحقوق الإنسان، ورسالة ترهيب لكل الأصوات المستقلة والناقدة.
كما تجدّد المنظمة دعوتها إلى السلطات التونسية لضمان السلامة الجسدية والنفسية لمراد الزغيدي، خاصة في ظلّ إضرابه عن الطعام وما قد ينجرّ عنه من مخاطر على صحته، ووضع حدّ لكل الملاحقات التي تستهدف الصحفيين والصحفيات والنشطاء والمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان بسبب آرائهم أو مواقفهم أو عملهم المهني



شارك رأيك