الدورة 60 لمهرجان الحمامات الدولي: “الهاربات” في الافتتاح و صوفية صادق في الاختام

تحت شعار “ذاكرة تعيش” في رسالة تؤكد أن ذاكرة المهرجان لا تختزل في تاريخه فحسب، بل تتجدد مع كل دورة عبر لقاءات الفن والجمهور.

وتضم هذه الدورة 32 سهرة فنية تجمع بين الموسيقى والمسرح والكوريغرافيا، مع حضور لافت للفنانين التونسيين الذين يحظون بحضور لافت في البرمجة التي تواصل احتضان الأصوات الشابة والطاقات الصاعدة وتمنحها مساحة للقاء جمهور مهرجان عريق.

وتفتتح الدورة السّتون يوم 11 جويلية بمسرحية “الهاربات” لوفاء الطبوبي، قبل أن يستقبل ركح الحمامات في اليوم الموالي الموسيقي العالمي ظافر يوسف، أحد أبرز الأسماء التونسية التي فرضت حضورها على الساحة الموسيقية الدولية. وتتواصل السهرات بعروض تونسية متنوعة، من بينها “نوستلجيكا” للمخرج مهدي المولهي، والعرض الأوركسترالي الذي يجمع الشقيقين نور وسليم عرجون، إضافة إلى العرض الكوريغرافي “لاباس” لسليم بن صفية، ومشروع “صدى الأطلس” لعطيل معاوي، فضلاً عن المسرحين “هوما” للمخرجة سيرين قنون و”روضة العشاق” للمخرج معز العاشوري.

ويفتح مهرجان الحمامات أبوابه على تجارب فنية من مختلف أنحاء العالم، حيث يلتقي الجمهور مع الفنان اللبناني ادم، وجوزيف عطية، ملحم زين ويارا، إلى جانب الموسيقار مارسيل خليفة في عرض “في البال أغنية”، والفنان الفلسطيني فرج سليمان. وتستقبل الدورة أسماء عالمية بارزة، من بينها فرقة The Buena Vista Orchestra القادمة من كوبا والولايات المتحدة الأمريكية، وأسطورة الموسيقى الإفريقية ساليف كايتا من مالي، ونجم السول والجاز الإيطالي ماريو.
السول والجاز الإيطالي ماريو بيوندي، وفرقة الروك التركية “ديدوبلومان”، والفنانة المغربية نجاة عتابو، إلى جانب الفنانة العالمية سندي لطي، في برمجة تعكس تنوع المدارس الموسيقية والثقافات التي يراهن المهرجان على جمعها فوق ركح واحد.

ويسدل الستار على الدورة الستين يوم 13 أوت، تزامنا مع الاحتفال بالعيد الوطني للمرأة التونسية، من خلال سهرة تحييها الفنانة صوفية صادق، في عودة منتظرة إلى ركح الحمامات، لتختتم بذلك دورة تراهن على الإبداع، التّجدّد والأصالة في اتّساق مع هويّة المهرجان.

شارك رأيك

Your email address will not be published.