Author: Ridha Kefi (Ridha Kefi)

مقالة

الطيب اليوسفي: “حتى بالنسبة لشركاء تونس، منظومة ما قبل 25 جويلية أصبحت في خبر كان”

في تحليل له للوضع السياسي العام الذي تمر به البلاد و حول منظومة ما قبل 25 جويلية و تلميحات الدول الشريكة لتونس، كتب الطيب اليوسفي الرئيس المدير العام لوكالة تونس افريقيا للأنباء و عضو في الحكومة سابقا، اليوم الاثنين 6 سبتمبر 2021 ما يلي:

مقالة

القاضي عمر الوسلاتي: “يجب فرض الزي النظامي على جميع أعوان الدولة و مؤسساتها”

ما يلاحظه المواطنون يوما بعد يوم هو عدم التزام الموظفين بالبدلات النظامية و هذا ما يحز في أنفسهم لأن الهندام المحترم يجلب هو الآخر الاحترام للدولة و مؤسساتها و العكس بالعكس و يفسرها القاضي عمر الوسلاتي كما يلي في تدوينة نشرها الاثنين 6 سبتمبر 2021:

مقالة

تونس : بعد فشل الاستقواء بالخارج، حركة النهضة تصعد ضد الرئيس قيس سعيد

بعد أن جربت الشتم و التهديد و الوعيد لرئيس الدولة، ثم الكلام المعسول و النفاق و التمسح بأعتابه، و بعد أن عولت على ضغوط أمريكية و أوروبية على قيس سعيد فلم تأت هذه الضغوط، تحاول حركة النهضة الإسلامية استعادة المبادرة الفالتة منها بالتصعيد والرفع في النبرة، و ذلك بعد يومين من زيارة وفد برلماني أمريكي...

مقالة

تونس : حركة النهضة لم تدرك بعد أن “المتغطي بالأمريكان عريان”

لم تعد للغطرسة الأمريكية مخالب و لم يعد الاقتصاد الأمريكي قادرا على تحمل نتائج حماية أنظمة و منظمات مترهلة آيلة للسقوط  و إذا كان هناك في إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما من أعطى الوعود و فرش الأرض للنهضة بالورود فقد جاءت قرارات الرئيس سعيد الأخيرة لتعلن نهاية اللعبة و بداية طريق سقوط الحركة الإسلامية و...

مقالة

مشروع قيس سعيد السياسي : حذار من طول الإنتظار و الغموض!

مقالتي هذه تتنزل أولا  في إطار وقوفي  إلى جانب الرئيس قيس سعيد الذي قاد تغييرا عميقا في البلاد، و مساعيه لإصلاحها و ثانيا في نهجي منذ سنوات وهو النصح لولاة الأمور ما استطعت إلى ذلك سبيلا طالما يرى المرء كما يقول الأديب الكبير توفيق الحكيم في رأيه صلاحا. بقلم ياسين فرحاتي *

مقالة

بعد الافراج على بعض قيادات النظام الجماهيري، رافع الطبيب يكتب حول “الحرب المؤكدة في ليبيا”

الافراج عن قيادات من الصف الأول من نظام القذافي بعد سنوات من التنكيل بهم، لن يمر بالسهولة المرجوة في القطر الليبي الذي يشهد غربه قتالا بالاسلحة الثقيلة، و حول هذا المشهد المتناقض، علق د. رافع الطبيب، الجامعي و المختص في الشؤون الليبية بتدوينة نشرها على حسابه الخاص بالفايسبوك، جاء فيها ما يلي: