لضمان حسن سير المواسم الفلاحية وتبعا لما تم تسجيله من نقص في سماد الأمونيتر في عدد من مناطق إنتاج الزراعات الكبرى، أشرفت السيدة عاقصة البحري وزيرة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري يوم الإربعاء 20 جانفي 2021 على جلسة عمل عن بعد بمشاركة ممثلين عن الوزارات المتدخلة و بناءا على تقييم مستوى توفر سماد الأمونيتر بالجهات...
الآن:
منظمة العفو الدولية تونس تُخلّد إرث كمال العبيدي نصرة لحرية التعبير
المدرسة العمومية في تونس : أسطورة التميز وحقيقة التفاوت
بحي الرمال بطبربة بمنوبة : يقتل زوجته و ام طفليه بسبب مناوشة..
اليوم العالمي لحرية الصحافة: حركة حق تدعو إلى إحداث هيئة تعديلية لقطاع الإعلام
الطريق السيارة: تفاصيل عن غلق محوّل الخروج في اتجاه هرڨلة
اسطول الصمود 2/ مهاب السنوسي: لهم آلية القتل و الدمار و لنا روحية البقاء و الصمود”
الصين تعفي رسوم الجمارك على السلع الواردة من 53 دولة و من بينها تونس
موكب تشييع جثمان هاني شاكر أمير الغناء العربي
صورة عائلية جديدة: إليان أول مولود لأنس جابر و كريم كمون مع والديه
النائب علي: من بينها المرسوم 54 تم تجاهل المبادرات التشريعية…
هيئة الصمود التونسية: الاحتلال يمدد اعتقال ناشطي أسطول الصمود 2
الأردن يحتضن الدورة الـ 17 من مهرجان المسرح العربي
منتدى تكنولوجيا المعلومات الصحية بتونس
تونس : راشد الغنّوشي بين ضِيق الزّنزانة وسريرِ المُستشفى
مقترحات الاتحاد التونسي للصناعة حول إصلاحات مجلة الصرف
معرض تونس للكتاب : تتويج الإبداع ورصد تحولات المشهد الثقافي
ايقافات في صفوف التادي الافريقي في المغرب، سفارة تونس تسعى إلى تأمين عودتهم
أمين عدواني يحطم الرقم القياسي الوطني في اختصاص 400 متر حواجز
فساد مالي: 5 سنوات سجنا في حق عماد الطرابلسي صهر بن علي الرئيس الراحل
Author: Ridha Kefi (Ridha Kefi)
الله يرحم التونيسار…
ما يحدث في تونس الجوية من محاولات عرقلة الإقلاع، حدث في منابع استخراج الفسفاط و منابع تدفق النفط و الغاز و قنوات المياه وكل فانا هي هدف من أجل عيون الفاسدين و من لفّ لفّهم… ليس على أحد أن يتدخل، لا الرئيس و لا رئيس الحكومة، فقط على القانون أن يكون الفيصل، فإن كان صاحب...
ائتلاف صمود : حركة النهضة تواصل ضرب مقومات الدولة
في بيان ممضى من منسقه العام حسام الحامي أصدره اليوم الجمعة 22 جانفي 2021 ائتلاف صمود يندد بدعوة قادة حركة النهضة الأسلامية لأعضائها بالنزول إلى الشّارع ولعب دور قوات الأمن في حماية الأشخاص والمنشآت و في ما يلي نص البيان…
كيف يقع تأطير المجتمع في تونس؟
منذ منذ ثورة 14 جانفي 2011 غاب تأطير المجتمع و لم نعالج و لو للحظة واحدة مهام و مسؤوليات العمد و المعتمدين و الولاة في إطار نظام ديمقراطي و لم تتمكن أجهزة الأمن من تعويض مصادر استخباراتها خاصة في السنوات الأولى التي تلت الثورة مما جعلها تفقد قدرتها الاستباقية السابقة حتى ضد من هدد كيان...
“الأمن الداخلي” وظيفة الدولة دون سواها
لن أخوض في غموض المشهد السياسي المعروف من الجميع. ولكن وجب التذكير بأنّ ما نعيشه هذه الأيام من “حالات عنف هامشي” ليلي في مناطق مُعيّنة، و “حركات احتجاجية” نهارية تحت شعارات شبابية، هي بعض تجلّيات أو فروع الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ 2011. بقلم العقيد المتقاعد محسن بن عيسى
الخطاب السياسي في تونس بين الإتصال والإنفصال...
رئيس الحكومة قطع الاتصال مع نواب البرلمان و في رد فعله على الاحتجاجات الجماهيرية و ما أثارته من حيرة لدى التونسيين ااكتفى بخطاب دُبر بليل و الواقع أن فاقد الشيء لا يعطيه و لتونس رب يحميها و رجل يقف لها… لا الرئيس و لا رئيس مجلس النواب و لا رئيس الحكومة مر بالقرب من التونسيين...
لأننا أهملنا الشباب نحصد اليوم الفوضى والعنف
مشكلتنا في تونس أننا دائما نستفيق في الوقت الضائع ولا نستطيع أن نفعل شيئا، ألم يناشد الشباب في أكثر من موضوع، وفي أكثر من مرة، وعبر كل وسائل الإعلام، وخاصة منها وسائل التواصل الاجتماعي، الحكومات المتتالية النظر إلى حاجياتهم وأحوالهم ومساعدتهم قدر المستطاع ؟ ألم تر الحكومات المتعاقبة ما يعانيه الشباب التونسي في كل المناطق...
توضيح بخصوص رفع تجميد الأموال التونسية في سويسرا
مرة أخرى للتوضيح: لا خوف من رفع التجميد من قبل السلطات السويسرية حول الأموال المنهوبة، رفع التجميد سيكون إداريا و ليس قضائيا و بالتالي ستبقى معضم الأموال مجمدة (في حدود 1000مليون دينار). بقلم عاطف حمزاوي *
يوميات مريض بالكوفيد (المقال الثالث)
يواصل الكاتب – وهو رئيس حزب مشروع تونس – رواية تجربته الخاصة مع فيروس كورونا الذي ابتلي به منذ يوم الجمعة 8 جانفي 2021 تاريخ إجرائه لتحليل طبي جاءت نتيجته إيجابية. ننشر أسفله المقال الثالث من هذه السلسلة… بقلم محسن مرزوق
للتأمل فقط : أحفاد صاحب الحمار يتحركون لنهب البلاد وإضرام نيران الفتنة
تشهد أغلب مناطق البلاد حالات من الفوضى والشغب والتمرد، ويتزامن هذا الغليان الشعبي المنفلت مع فشل السلطة في تثبيت هيبة الدولة وسلطة القانون من جهة، وحل المشاكل والأزمات التي أدخلت البلاد في متاهات العجز الكامل من جهة أخرى. بقلم مصطفى عطية *

