بقلم فرحات عثمان عرفنا في تاريخ الإسلام فترة مجيدة حرص فيها المسلمون على حفظ القرآن لحفظ دينهم، فكان ذلك من أفضل ما فعلوه، إذ مكّن من خلق علوم جديدة، منها علم القرآن وعلم الحديث.
الآن:
صحة المعتقل السياسي نجيب الشابي في تدهور، شهادة حية من الأستاذة الشواشي
رسالة عائلات أحرار أسطول الصمود: أبناؤنا أوفياء لتاريخ تونس في مناصرة فلسطين
سليمان: تأجيل عرض رؤوف ماهر بعد وفاة عادل الجندلي أحد أعضاء فرقته الموسيقية
المهدية: الوالي يشرف على جلسة حول التغيرات المناخية و لا صحة لخبر اعفائه
المكنين: المجلس الجهوي لعمادة الأطباء بالساحل ينعى الد. منذر الزواغي
مهرجان النسيج بقصرهلال: عروض تستجيب لكل التطلعات
مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يبدأ استقبال أفلام دورته الـ 11
ما هو مشروع قيس سعيد لإصلاح التعليم ؟
رسميًا: أحمد الزرڤاطي يمضي أول عقد احتراف له مع النجم (فيديو)
القاضية القرافي تطرح جملة من التساؤلات حول الإخلالات في غياب المجلس القضائي
بعد النداء الذي أطلقه الد.ذكار، وزير الصحة يتدخل و الطفل وجدي يخضع للعملية
الفنانة التونسية صوفية صادق تختتم الدورة 60 لمهرجان الحمامات الدولي (فيديو)
نداء عاجل يتوجه به الد. وجيه ذكار بخصوص حالة اجتماعية أكيدة بمستشفى المهدية..
قراءة معمقة للنائب محمد علي بخصوص المجلس الأعلى للتربية و التعليم
ندوة بخصوص المناضلين المعتقلين من نشطاء أسطول الصمود
وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري تحذر من تطورات الحالة الجوية
ابنتا المدينة ملكة و لبنى نجمتا اختتام مهرجان الزهراء… و ثالثتهما أمينة
مرصد الطقس و المناخ يحذر من أمطار غزيرة في الساعات القادمة
«فنون ورقمنة بمقام سيدي حسن بالحاج» في دورتها الثالثة: الإبداع يلتقي بالتقنيات الرقمية
حادث راشد الغنوشي كان مدبّرا !
بقلم فرحات عثمان هذا ما قالته لي روح زكية في رؤيا عقب الحادث الذي تعرض له السيد راشد الغنوشي؛ فنحن نعلم أن الرؤيا حق في دين الإسلام. فهي رؤيا رأيتها، تكلم إليّ فيها سلطان مدينة تونس، سيدي محرز بن خلف، موجّا كلامه عن طريقي إلى الشيخ الغنوشي.
في الهوية التونسية أو العود على البدء
بقلم فرحات عثمان لا شك أن قضية استغلال المدارس والمعاهذ صيفا لحفظ القرآن جاءت في وقتها للبرهنة على أن موضوع الهوية لن يقع فضه إلا عندما تحسن النية.
اتفاق التبادل الحر الشامل والمعمق وتداعياته الخطيرة
بقلم لسعد الذوادي * تم بعث المجلس الوطني للخدمات منذ سنة 2006 بمبادرة من رئيس الغرفة الوطنية للمستشارين الجبائيين انذاك اي سنة 2004 وذلك قصد وضع حد لحالة التهميش المتعمد التي تعيشها مهن الخدمات وبالاخص ذات الطابع الفكري ..
الحق في الجنس في دين الإسلام
بقلم فرحات عثمان من الحقوق الهامة التي لا نتكلّم عنها إلا لماما رغم أهمّيتها في حياة عادية، الحق في الجنس؛ فالجنس هو الحيوان، أي الحياة.
الإتحاد الأوروبي : في ضرورة المطالبة بتأشيرة مرور تضمن حرية التنقل
بقلم فرحات عثمان تنعقد هذه الأيام بتونس مشاورات بين بلدنا و الإتحاد الأوروبي في نطاق الشراكة بينهما. ولعله من نافلة القول الإشارة إلى أن هذه الشراكة ما أتت يوما لتونس بما أملت فيه.
لا ديمقراطية بدون إصلاح قطاع الأمن وتجاوز التسييس المُفرَط
بقلم : يزيد صايغ* تُعتبر استعادة ضبط الأمن في الدول العربية ضرورية لإعادة بناء السلم الاجتماعي، واستئناف النمو والتنمية الاقتصادية، وإعادة دمج الأنظمة السياسية شديدة الانقسام ومؤسسات الدولة المفكّكة. كما تؤكّد تجربة الدول العربية أن المقاربات التكنوقراطية في ما يتعلَّق بإصلاح قطاع الأمن عاجزة عن تحقيق الغرض.
أحمد ابراهيم: هامة من هامات اليسار تودعنا
بقلم الطاهر شقروش* كتب المناضل الوطني الطاهر شقروش نصا ينعى فيه المناضل الراحل أحمد ابراهيم نشره على صفحته في الفايسبوك…تحية الى أحمد ابراهيم ..والى الطاهر شقروش ننشر هذه التدوينة الصادقة. ” قليلون هم المناضلون من أمثال أحمد ابراهيم…عرفته وأنا مطارد من البوليس السياسي ومحاكم غيابيا مع رفاقي بمنظمة “آفاق –العامل التونسي”…كان من كوادر “الحزب...
شعار الجمهورية في غياهب النسيان !!!
بقلم احمد الرحموني* رغم أن الدستور – المصادق عليه منذ 27 جانفي 2014 – قد بقي في جوهره خارج مجال التطبيق باستثناء ما يتعلق ببعض الاليات الضرورية لممارسة السلطة كالأحكام الخاصة برئيس الجمهورية أو بالحكومة أو بمجلس نواب الشعب فضلا عن إبقاء أغلبية الحقوق والحريات الواردة بالباب الثاني على مستوى الاعلان المبدئي والتأخير غير المبرر...
منصف الوهايبي يرثي أولاد أحمد
بقلم منصف الوهايبي* الآن وقد رحل محمّد الصغيّر، هكذا كنت أناديه. وكان يضحك ويقول لي: ” أنت تناديني باسمي، كما كانت أمّي تفعل. الآخرون كلّهم ينادونني بـ”أولاد أحمد” حتّى زهور زوجتي”. الآن أقول هو شاعر شجن معقود على نفسه حتى الضنى، ولغة لا تتحالف إلاّ مع نفسها، ولكنّها تأخذ من الأشياء وتتورّط فيها، ولا تميّز بين...

