بقلم : يزيد صايغ* تُعتبر استعادة ضبط الأمن في الدول العربية ضرورية لإعادة بناء السلم الاجتماعي، واستئناف النمو والتنمية الاقتصادية، وإعادة دمج الأنظمة السياسية شديدة الانقسام ومؤسسات الدولة المفكّكة. كما تؤكّد تجربة الدول العربية أن المقاربات التكنوقراطية في ما يتعلَّق بإصلاح قطاع الأمن عاجزة عن تحقيق الغرض.
الآن:
شبكات التهريب حولت الصحراء الكبرى إلى سوق مفتوحة للبشر
رئيس الجمهورية يفتتح الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب
نابل/ برج حفيظ ببوعرقوب: وفاة ثلاثيني متأثرا بعدة طعنات
ترمب: لا اتفاق مع إيران إلا عندما يكون مناسبا وجيدا لأميركا وحلفائها وللعالم…
نائب الرئيس الإيراني: “ايران ليست أرضا للانقسامات بل هي حصن للوحدة”
وكالة فارس: فشل محاولة أميركية لاحتجاز سفينة شحن إيرانية
أريانة: موعد مع “الصحة العقلية، بين الحقيقة العلمية و المتداول في اليومي” مع هدير العويني
مريم الزغيدي تدعو للمشاركة في الوقفة التضامنية مع شقيقها مراد (فيديو)
مهرجان قابس سينما فن في دورته الثامنة: “هند صبري، عرابتنا الاستثنائية”
الأستاذ الشكندالي حول ما يروج له في “توجه الدولة نحو الدور الإجتماعي” وفقدان الأدوية خير مثال…
برلين: احتجاز متظاهر إيراني قام برش رضا بهلوي بسائل أحمر
التلفزيون العربي نقلا عن خارجية ايران حول “وقف إطلاق النار في لبنان”
بيان نقابي: سماع الصحفية يثرب المشيري اعتداء على حرية العمل الصحفي
أسطول الصمود حول عدم الإفراج عن غسان “رفيقنا أقوى من حديد الزنزانة وأصلب من حجارتها”
تقاطع تدعو الحقوقيين و الديمقراطيين إلى الوقوف إلى جانب الصحفي زياد الهاني
امضاء اتفاقية شراكة بين أصوات نساء و كلية الطب بتونس (أهدافها)
الإفراج عن جواهر و الإبقاء على مفعول بطاقة الايداع ضد غسان
الحرس الوطني بالعوينة يستدعي الصحفي زياد الهاني بصفته ذي شبهة (وثيقة)
الخليج تسلح و مليارات ضائعة و قواعد أمريكية بلا فائدة
أحمد ابراهيم: هامة من هامات اليسار تودعنا
بقلم الطاهر شقروش* كتب المناضل الوطني الطاهر شقروش نصا ينعى فيه المناضل الراحل أحمد ابراهيم نشره على صفحته في الفايسبوك…تحية الى أحمد ابراهيم ..والى الطاهر شقروش ننشر هذه التدوينة الصادقة. ” قليلون هم المناضلون من أمثال أحمد ابراهيم…عرفته وأنا مطارد من البوليس السياسي ومحاكم غيابيا مع رفاقي بمنظمة “آفاق –العامل التونسي”…كان من كوادر “الحزب...
شعار الجمهورية في غياهب النسيان !!!
بقلم احمد الرحموني* رغم أن الدستور – المصادق عليه منذ 27 جانفي 2014 – قد بقي في جوهره خارج مجال التطبيق باستثناء ما يتعلق ببعض الاليات الضرورية لممارسة السلطة كالأحكام الخاصة برئيس الجمهورية أو بالحكومة أو بمجلس نواب الشعب فضلا عن إبقاء أغلبية الحقوق والحريات الواردة بالباب الثاني على مستوى الاعلان المبدئي والتأخير غير المبرر...
منصف الوهايبي يرثي أولاد أحمد
بقلم منصف الوهايبي* الآن وقد رحل محمّد الصغيّر، هكذا كنت أناديه. وكان يضحك ويقول لي: ” أنت تناديني باسمي، كما كانت أمّي تفعل. الآخرون كلّهم ينادونني بـ”أولاد أحمد” حتّى زهور زوجتي”. الآن أقول هو شاعر شجن معقود على نفسه حتى الضنى، ولغة لا تتحالف إلاّ مع نفسها، ولكنّها تأخذ من الأشياء وتتورّط فيها، ولا تميّز بين...
” ما تبقّى يؤسسه الشعراء “
بقلم حياة حمدي الوسلاتي* هنا ’ الآن’ في اليوم السادس من شهر أفريل ’ يرقد شاعر غير بعيد عن روضة الشهداء..أولئك الذين باسمهم جميعا ’ ولأنه كان المقرّب إليهم’ خاطبهم أولاد أحمد الله قائلا: إلهي إذا كان شُكري بجانبك الآن بشّره… لقد هربوا مثلما هرب الطاغية
مكي هلال هنا.. يكتب لاولاد أحمد.. هناك!
كتب الاعلامي مكي هلال نصا حميميا جميلا بعثه الى اولاد أحمد، شاعر تونس الذي دفنته أمس..وفي ما يلي هذا النص :
مناجاة روحانية في النفاق والجهاد الإسلاميين من أولاد أحمد وبورقيبة
بقلم فرحات عثمان تزامنا مع جنازة الشاعر الصغير أولاد أحمد الذي أحبّ تونس ومات من أجلها كما مات الرئيس الأول ومؤسس الدولة التونسية الحديثة الحبيب بورقيبة، الذي كانت جنازته يوم الثامن من أبريل، لنقل هنا كلمة حق لمن لم يعد يعرف لا الحق ولا الدين وقد أصبح تجارة نافقة إلى حد الدعدشة والإرهاب الذهني.
الشعراء يحرسون هشاشة العالم
بقلم : د. فتحي المسكيني* ” لماذا الشعراء.. في الزمن الرديء؟” – هكذا تساءل هلدرلين في مطلع القرن التاسع عشر، ضمن نشيده الكبير خبز وخمر، وفرض على الفلاسفة من بعده ضرورة رسم إجابة ما تكون على قدر هول ما سمعوا من الشاعر الأقصى نفسه، ذاك الذي حوّل الكتابة إلى تمرين حقيقي على جنونه الخاص.
اولاد أحمد : وطنيّتي ..لا تُبيحُ لي إفراد قريتي بجثماني
تحية الى شاعر تونس الكبير محمد الصغير اولاد أحمد الذي فارقنا أمس ، ننشر هذا النص الرائع والقديم الذي يتحدث فيه الشاعر عن موته ويوصي وصاياه…
الشهيدة سارة الموثق تلهم وزير الثقافة الجزائري
كان استشهاد التلميذة سارة الموثق في المواجهات مع الارهابيين في بنقردان مؤثرا على التونسيين الذين جعلوا منها أيقونة لملحمة بنقردان ولكن سارة ألهمت أيضا وزير الثقافة الجزائري.

