دستور الرئيس قيس سعيد جعل من رئيس الجمهورية مركز ومحور السلطة في الدولة ومكنه من كل السلطات ورسم علي منواله العلاقات بين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية فهو الذي يعين رئيس الحكومة وهو الذي يعين أعضاءها باقتراح من رئيس الحكومة وهي مسؤولة أمامه وليس أمام البرلمان وهو الذي يعين رئيس وأعضاء المحكمة الدستورية… بقلم رؤوف الشطي
الآن:
بعد مضي سنة، صحفي فرنسي يكشف عن وجه من كان وراء صفعة بريجيت لماكرون
في دولة بدون سفير: الكرباعي يعلن عن وفاة جديدة لتونسي في السجون الإيطالية
التوقعات الجوية لمحرز الغنوشي: الرياح في تقلص.
كأس العالم 2026: يوم الكشف عن قائمة المنتخب التونسي بقمرت
“Targ,in”: ساكسفون سيف معيوف يغازل الزكرة والقصبة والمزود
بلاغ مروري بمناسبة مقابلة الجولة الختامية لبطولة الرابطة المحترفة لكرة القدم برادس
افتتاح الجناح المصري في سوق الأفلام بمهرجان كان السينمائي 2026
صناعات صيدلية: عودة SIPHAT تدريجيًا إلى موقعها الطبيعي كمؤسسة وطنية رائدة
نقابة الصحفيين تدين حملات التحريض والتشويه ضد منظوريها والمؤسسات الإعلامية
جبل السند-قفصة: وفاة مواطن اثر سقوطه من أعالي “حزام تيڨاس” الحجري
منظمة العفو الدولية : “منظمات غير حكومية مهددة بالحلّ في تونس”
رحيل المؤرخ التونسي خليفة شاطر
زيارة ترامب للصين وسكرةُ الحرب على إيران
الدورة 79 لمهرجان كان: عودة بالصور في افتتاح الجناح التونسي
مكافحة السرطان: شراكة طبيّة بين معهد صالح عزيّز و مركز غوستاف روسي الفرنسي
الأستاذ بن حسانة: بعد 10 سنوات من المخاض العسير، المصادقة على “قانون الفنان و المهن الفنية” (وثيقة)
لا يجب أن يحجب الفصل 24 من المرسوم 54 غابة مخاطر المرسوم نفسه (فيديو)
السلطات توافق على إضافة تذاكر Pelouse بمناسبة لقاء الإفريقي مع الأولمبي الباجي
بلدية تونس: تأجيل فتح حديقة الحيوانات بالبلفدير بالتوازي مع عطلة عيد الأضحى
دستور قيس سعيد مطية لفرض النظام القاعدي على الشعب التونسي
في هذه “القراءة الأوّلية والعاجلة لدستور تونس الجديد من طرف غير مختص في القانون الدستوري” الكاتب يعتبر مشروع الدستور الجديد يؤسس لنظام رئاسوي كل السلطات فيه بيد رئيس الدولة فيما يحد من صلاحيات المجلس النيابي و يقلص من سلطة القرار لدى رئيس الحكومة. كما يبدو الغموض المتعمد لبعض الفصول طريقا مفتوحا أمام تمرير النظام المجالسي...
تونس : الدستور الجديد كتب بلغة “أكلوني البراغيث”
في التدوينة التالية الكاتبة تعلق على الأسلوب الركيك الذي كتبت به مسودة الدستور الجديد المقترح من طرف الرئيس قيس سعيد الذي نشر مساء أمس في الرائد الرسمي للبلاد التونسية و الذي سيكون موضوع استفتاء شعبي يوم 25 جويلية القادم. الكاتبة تشير أيضا إلى عديد الأخطاء اللغوية الواردة في النص. لم تقل الكاتبة كم عدد ستسنده...
تونس في الطريق الصحيح، علينا فقط أن نعرف كيف نسير…
إلى من يقول ان النظام الرئاسي القادم في تونس سوف يؤدي إلى التسلط، أقول ان التسلط لن يعود، فالمشهد الحزبي لم يعد أحاديا، و المجتمع المدني أقوي من ذي قبل، و الشعب تعود على الحرية، و السلطة الرابعة لن تسكت، و سلوك الاحتجاج أصبح متفشيا، و المناخ الدولي الرافض للدكتاتورية أقوى اليوم مما كان...
القضاء التونسي أمام المحك في قضية انستالينقو
لا يمكن للقضاء التونسي اليوم أن يجد فرصة مواتية أكثر لتطهير نفسه و التصالح مع الشعب التونسي الذي بات يرى في المنظومة القضائية أحد قوى الردة الكبرى المعادى لما يسمى بالثورة سوى الذهاب بعيدا في التحقيق في قضية شركة انستالينقو التي عملت في التضليل الإعلامي لحساب حركة النهضة و ذلك بتمويل قطري تركي. بقلم أحمد الحباسي
تونس : استفتاء 25 جويلية سيعري المعارضة تماما
جوقة ما قبل 25 جويلية 2021 المعارضة لرئيس الجمهورية قيس سعيد و المناهضين لمشروع إصلاحاته السياسية الجذرية ستظل تعزف في الداخل على أوتار الديمقراطية المغشوشة التي لفظها الشعب و لفظهم.
تونس، حركة النهضة و سيناريو باب سويقة : هل يعيد التاريخ نفسه؟
هل عادت حركة النهضة فعلا إلى العنف ضد النظام السياسي القائم و الذي دأبت عليه في الماضي كلما ضيق عليها الخناق و بدأت الأرض تتحرك تحت أقدام قادتها و العدالة تهتم ببعض أوجه نشاطهم المعلن منها و السري ؟
تونس : الشعب سيقول كلمته بحرية في الاستفتاء حول مشروع الدستور الجديد
المناكفات السياسوية التي يدور رحاها اليوم في تونس حول مشروع الدستور على خلفية الصراع السياسي بين رئيس الجمهورية وخصومه لا يجب أن تثني الشعب عن قراءة النص الذي سينشره الرئيس والمشاركة بكافة في الاستفتاء المقبل لحسم الأمر ووضع البلاد علي السكة بعد عشرية الخراب التي أتت علي كل شيء.
تونس : من يكتب مشروع النصّ النّهائي للنّصّ الدّستوري لمشروع الرئيس قيس سعيد ؟
لم يبق أمام المشاركين في استفتاء 25 جويلية إلا الإجابة في بنعم أم لا على شخص صاحب المشروع، وهو الرئيس قبس سعيد.
تونس : الطبقة السياسية الحالية أساءت كثيرا إلى البلاد وعليها ترك المكان
الطبقة السياسية في تونس بطم طميمها، حكما ومعارضة، لم تع بعد أن الأشياء من حولنا، في محيطنا القريب شرقا وغربا وشمالا.









