كيف لنا اليوم أن نفسر ما يجري في تونس وما تواجهه مسيرتنا وما يحياه شعبنا بنخبه الفاعلة ومواطناته ومواطنيه؟ دون أن نضيع في متاهات الظرفي و الجزئي وما يحدث من جوانب هامشية و عرضية كيف لنا أمام ضبابية طاغية أن نبني رؤية شمولية قادرة على إخراجنا من دائرة الدوران في الحلقات المفرغة والنظر من الزوايا...
الآن:
باريس: وفاة الممثلة الفرنسية المغربية نادية فارس عن عمر يناهز 57 عاما
وزير الداخلية يواكب ذكرى ال70 لعيد قوات الأمن
حملة تشويه المولدي القسومي، جمعية علم الاجتماع على الخط…
التيساوي يحقق رقما قياسيا عالميًا في فئة T37 لسباق 1500 متر
الخزف المعاصر في تونس: تقاطع المسارات وتحرّر الرؤى محور ندوة في سوسة
موكب إحياء الذكرى الـ 70 لعيد قُوّات الأمن الدّاخلي (ألبوم صور)
باريس: آخر الأخبار عن الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
سوسة: بعد أكثر من 6 أيام من فقدانه، العثور على جثة الطالب بشاطىء الخزامة
عودة قطار نقل المسافرين بين تونس-المهدية عبر المنستير (توقيت الرحلات)
التوقعات الجوية لمحرز الغنوشي
تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين: مسيرة مهيبة في شوارع تونس
كرة الطائرة: حول مباراته ضد الترجي، النجم يحذّر من تواصل المهازل التحكيمية
رياضة البوتشيا: صفاقس تكرم الطلبة المشاركين في الأيام التكوينية
جائزة الشيخ زايد للكتاب تُكرّم الفنانة نجاة الصغيرة بجائزة شخصية العام الثقافية
المهرجان الدولي للمسرح في الصحراء: برنامج ثري وأسماء عالمية في قلب القُلعة
دفاع : تونس تحتضن مناورات الأسد الأفريقي 2026
انتخاب تونس عضوا في المجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي للتلفزيون
رسميا، طهران تعلن فتح مضيق هرمز أمام السفن التجارية
منزل بورقيبة: نجاح أول عملية لتركيب دعامة للأبهر الصدري النازل Endoprothèse) aortique)
حول زعامة الأستاذة عبير موسي و مساوىء أن يتحوّل القائد إلى مركز ثقل حزبه
السيدة عبير موسي برزت بشخصها كفرد وليس في صورة الحزب الدستوري الحر وهو ما يجعل منها مركز ثقل هذا الحزب لتصبح بذلك هدفا يسهل على خصومها محاصرته أو إستهدافه من أجل إسقاط الحزب والإجهاز عليه. كيف يمكن تجاوز نقطة الضعف هذه ؟ بقلم الأسعد بوعزي *
حاتم بن سالم يضع سامية عبو في مكانها: “ما دواء الفم المنتن كان السواك الحار”
ما حصل أول أمس الثلاثاء 15 أفريل 2019 تحت قبة مجلس النواب درس لمن استغل هذه الثورة البائسة ليخرج عن كل الأعراف و التقاليد والسماحة و حسن التربية بغاية إختلاق “شخصية” مارقة بالإمكان أن تجذب إليها كل من أراد بهذا البلد سوء وتحقق الشهرة الزائفة بأقل الأثمان. بقلم أحمد الحباسي *
للتأمل فقط : مصطفى بن جعفر يهاجم عبير موسي ليتدثر مجددا ب “حنان” حركة النهضة !
غاب مصطفى بن جعفر عن الساحة السياسية، أو قل غيبوه قسرا، وقلت إطلالاته حتى كاد يدخل دائرة النسيان إن لم نقل دخلها وإستقر في ظلماتها، وفجأة تسلل أخيرا من أحد أركانها القصية وأدلى بتصريح إستفزازي مفاده أن عودة الدساترة إلى الحكم بقيادة عبير موسي سيتسبب في حرب أهلية ! بقلم مصطفى عطية *
حديث الجمعة: بذور التزمت الإسلامي بتونس (3): مناورة الغرب ومسؤولية المتغربين
ليس من باب التهرّب من المسؤولية الذاتية التذكير بما للمناورة الغربية الدائمة ضد الإسلام من وقع لزرع التزّمت وتنميته في هذا الدين بتذكية كل ما فيه من خلاف واختلاف لتوسيع الهوة وتعميقها بين الأطراف المسلمة نفسها، وبينها وبين الغرب، في نطاق حرب دينية خفية بين الإسلام واليهومسيحية. بقلم فرحات عثمان *
للتأمل فقط : طراطير بجلابيب “ديمقراطية لٱنتهاك هيبة الدولة والسيادة الوطنية !
عندما يترك الرئيس المؤقت السابق محمد المنصف المرزوقي العنان لتفاعلاته الشخصية ويسيء لرئيس الدولة وأعضاء الحكومة الذي جاؤوا على متن الشرعية الديمقراطية، ويشوه سمعة البلاد في وسائل الإعلام الأجنبية، فإنه يخل بواجب التحفظ، وينتهك قيم الديمقراطية، ويعطي تبعا لذلك صورة سيئة للمسار الديمقراطي الناشئ في بلادنا. بقلم مصطفى عطية *
الإسلام السياسي والعنف المنظم : حركة النهضة بمواجهة حقائقها الأربعة
تزداد الدعوات في تونس إلى عدم إجراء الإنتخابات قبل محاسبة حركة النهضة وقبل كشف حقيقة إغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي وقبل البت في ملف التحقيق حول تسفير للإرهابيين إلى سوريا وقبل كشف حقيقة الجهاز العسكري السري للحلركة الإسلامية وعلاقتها بجهات إستخبارات أجنبية. بقلم أحمد الحباسي *
في مثل هذا اليوم: 9 أفريل 2012 كان يوما اسودا آخر في الربيع العربي (فيديو)
والتونسيون الذين يحيون اليوم الذكرى ال81 لشهداء الوطن الذين سقطوا يوم 9 أفريل 1938 سواء في ساحة الحلفاوين بزعامة علي بلهوان او في رحبة الغنم بزعامة المنجي سليم مطالبين من الاحتلال الفرنسي ببرلمان تونسي، كان لهم في قلب العاصمة يوم آخر مع أعداء الحرية حين قمع بوليس علي العريض القيادي في النهضة و وزير الداخلية...
عمليات سبرا الآراء في تونس أو كيف يتحول العقاب إلى مكافأة…
مباشرة إثر إنتخابات 2014 التشريعية والرئاسية أعلن السيد هشام القرفالي صاحب مؤسسة لسبر الآراء توقفه عن إجراء مثل تلك العمليات على التراب التونسي لغياب شروط النزاهة والشفافية. والغريب أننا بعد خمس سنوات ما زلنا نعتمد على نتائج سبر اراء نتائجها تشوبها عديد التساؤلات. بقلم سامي بن سلامة *

