بقلم محمد فوزي معاوية (للتذكير ” الزبى ” هي حفرة تحفر للأسد اذا أرادوا صيده فاذا بلغها السيل كان جارفا مجحفا).
الآن:
نبيهة كراولي على ركح قرطاج : حين تغنّي المرأة ذاكرتها
توضيح من سفارة الصين في تونس بخصوص مقال نشر في موقع “كابيتاليس”
تحية نازية لمشجعي نادٍ إسرائيلي في بولونيا
إيطاليا : سياسة هجرة تسجن وتسيء المعاملة وتقتل
وزارة الصحة المصرية تتابع تداعيات حادث مول أرابيلا بلازا في الحي الثالث بالقاهرة
والدة المهندس السجين غسان بوغديري تدعو الى وقفة تضامنية امام استئناف تونس (فيديو)
سجن بلي: الأستاذ شوقي الطبيب، عميد المحامين سابقا يدخل في اضراب جوع
حمة الهمامي يسجل حروفه عن و لزوجته راضية النصراوي: النسُورُ لَا تَخْشَى العَاصِفَة
مهرجان مرايا الفنون بالقلعة الكبرى: افتتاح الدورة 11 مع سيف الدين معيوف و طرب الساكسو
دار الإفتاء التونسية: يوم 25 أوت 2026م هو يوم المولد النّبوي الشريف
البعثة الأممية: تأجيل اجتماع لجنة “4+4” بطلب من الأطراف المشاركة
العاصمة: موعد آخر للاستمتاع بطبول “واكو” للموسيقى اليابانية التقليدية
فائزة راهم: المعتقل عصام الشابي، ساقه في الجبس و يتنقل بالعكازات…
الزنايدي في الذكرى 70 لصدور مجلة الأحوال الشخصية: “معارك المرأة، معارك الوطن”
الواعر في ليبيا لانهاء تراتيب انضمام اللاعب البرازيلي ريبيرو إلى الترجي
غسان الهنشيري… نجا من الموت هناك، فلا تجعلوا السجن هنا مكاناً نخسره فيه
سجال الميراث في تونس : الضجيج الأيديولوجي أداة لحجب المعارك الاقتصادية
جمعية ابن عرفة الثقافية : ثمانون سنة من العطاء الثقافي
حمدي حشاد: تحت صحراء العراق اكتشاف نهر مخفي و أسماك تعيش بلا عيون
المسيحيون في بلدان الخليج
بقلم عز الدين عناية يُعدّ كتاب الباحث الإيطالي فرانشيسكو سترازاري من الدراسات القليلة التي تناولت أوضاع المسيحيين في الوقت الراهن في بلدان الخليج العربي، وهو يندرج ضمن اهتمامات الباحث بالمسائل الأمنية والتعايش الديني بين المسلمين والمسيحيين.
تونس بين أزمة إقتصادية معقدة وثقافة إستهلاكية سلبية
بقلم رؤوف الغشام بعيدا عن التهويل الذي يعتمده السياسيون في توصيف الوضع، وخارج عن أجندات أحزاب اللهف عن مقاعد بالبرلمان أو بالبلديات، أفضت مؤشرات الثلاثية الأولى من 2018 في شكلها العام عن ثبوت وجود منعرجات دقيقة و حاسمة في الوضع العام، المتسم إجمالا بأزمة إقتصادية قد لا نصفها غير أنها معقدة، وسببها تفاقم الدين الذي...
حديث الجمعة: هل هو التحضير لعودة بن علي إلى تونس؟
بقلم فرحات عثمان مما يميّز السياسة، خاصة حين انعدام الأخلاق فيها، صفة الحرب التي يضفيها ممارسوها غالبا عليها ؛ وبالتالي يرون فيها ضرورة اللجوء إلى الخداع. هذا يحتّم الكذب والنفاق واختلاق السيناريوهات المختلفة، لا لأجل تحقيقها ضرورة ، بل خاصة لمجرّد التمويه لإبطال مشاريع الخصوم، أو حتى حلفاء الأمس، إذ لعلّهم يعتمدونها.
قضاة في “المزاد السياسي”!
بقلم أحمد الرحموني من المؤكد ان الانتخابات التي تجرى لاربعة اعضاء من المحكمة الدستورية منذ ثلاثة اسابيع في رحاب مجلس نواب الشعب تكتسي – مهما كان تقييمنا – اهمية بالغة لاسباب مختلفة لعل اقربها بداهة هو ان تلك الانتخابات (التي طال انتظارها!) تنتظم لاول مرة في تاريخ البلاد بقصد تشكيل محكمة واختيار قضاة...
المحكمة الدستورية : لماذا يفضلون الفقه على الرواية ؟
بقلم فتحي الهمامي الدكتور عبد اللطيف البوعزيزي مدير المعهد الأعلى للحضارة الاسلامية قدم ترشحه إلى عضوية المحكمة الدستورية و ما أدراك ما المحكمة الدستورية و التي من مهامها النظر في مدى ملائمة القوانين أو مشاريع القوانين مع أحكام الدستور ، التي تعلو و لا يعلى عليها.
حصريّا/ المؤرّخ خالد عبيد يكتب:هيئة الحقيقة والكرامة و لُعْبة الضحك على ذقون التونسيين…
بقلم:خالد عبيد – مؤرّخ مختصّ في التاريخ السياسي المعاصر طالعتنا السيّدة رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة مؤخرا بتصريح إعلامي، كان بداية الانطلاق لحملات مَحْمُومة بيّنت مدى الحقد والكُرْه الذي يميّز التونسيين ويؤشر على مدى الهاوية التي نحن نَنْحدر إليها...
المشنوق وأكل الحلوى
بقلم فرحات عثمان من روائع الحكمة الشعبية التونسية مقولة «ما ينقص المشنوق إلا أكل الحلوى»، فهي تختزل ذكاء التونسي في رفض الشكليات الطاغية اليوم على المادية الغربية، والتي يريد البعض من أهل الشعوذة السياسية فرضها عليها بعديد المسمّيات، منها سيادة الشعب والدستور.
في أثناء القاطرة العالمية لما نحن غائبون في دول افريقيا الأنقلوفونية؟
بقلم رؤوف الغشــام رغم الجهد الوطني والتحسن المسجل في نمو نسبة الصادرات مقارنة بالسنة الماضية خلال شهري جانفي وفيفري 2018، وإعتبارا للأزمة الحاصلة للدولة على مستوى المالية العمومية ،
بِخُصوصِ المسيرة الوطنيّة المُطالبة بِالمُساواة في الإرْث آسف ٬ لن تنْدلِع موْقعة الكِتابيْن !
بقلم فتحي الهمامي الكِتابان هُما القرآن و الدستور. عبْر التاريخ اسْتند خُصوم مطلبيْ المُساواة و الحُريّة – و في كل مُواجهة – إلى القرآن في بِناء منظومتهم الدفاعيّة.

