لم يسبق أن لعبت المرأة دورًا في صفوف تنظيم “داعش” سوى كونها “مطية” لإشباع شهوة مقاتليه، غير أن الإرهابيين المحاصرين بدؤوا الآن في دمج النساء في وحدات مسلحة، أملاً في زيادة عديدهم بعدما ضاق الخناق عليهم. وتكونت طليعة تلك النساء المقاتلات بين صفوف “داعش” في الموصل إبان دخول القوات العراقية لتحرير المدينة من قبضة التنظيم....
الآن:
الاستعدادات حثيثة لتظاهرة TeleHealth Tunisia 2026 من 29 سبتمبر إلى 1 أكتوبر
امضاء صفقة لجهر موانىء رادس-حلق الوادي وسوسة وبنزرت- منزل بورقيبة
مركز السينما العربية يمنح جائزة الإنجاز لطارق الشناوي وألين تاشجيان
الجناح المصري في مهرجان كان بالتعاون بين “القاهرة” و”الجونة” و”لجنة مصر للأفلام”
مُحامون في تونس يُرهقون جيب المواطن بالابتزاز والتحايل
وفاة السينمائي صلاح الدين الضاوي (بلاغ نعي)
شركة أمريكية مختصة تعتزم توسيع استثماراتها بتونس
النادي الافريقي في لقائه مع الأولمبي الباجي: ما زالت فقط تذاكر المدارج الثانوية (Pelouse)
تزامنا مع خمسينية الرابطة، دعوة إلى وقفة تضامنية على إثر تعليق نشاطها
وفاة عصام السمعلي الزميل التقني باذاعة الكاف
أسطول الصمود: في قضية لا علم لأحد بها، الحكم على غسان البوغديري
ليلة النطق بالحكم عليه، المعتقل زياد الهاني يتوجه برسالة…
منظمة البوصلة تدين بشدة قرار تعليق محامون بلا حدود
تقاطع/ الخميس 7 ماي: تاريخ النطق بالحكم في قضية مرفوعة ضد الصحفي زياد الهاني
صورة و تعليق: الاستعدادات حثيثة لإطلاق أكاديمية نادي مدريد في تونس
بطولة إفريقيا للسباحة: الذهبية للبطلة التونسية حبيبة بالغيث من جمعية أولمبيكا
بعد محدودية تواجده، ظهور متحور جديد عن الكوفيد-19 تحت اسم “سيكادا” (Cicada)
انتخاب النقيب زياد دبار نائبا لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين
تونس و رسائل روما المشفرة…
الشّاهد يُدشّن مصنع تركيب السيّارات بيجو ” pick – up ” بالمغيرة (صور)
دشّن رئيس الحكومة يوسف الشاهد ، صباح اليوم الأربعاء 25 جويلية 2018، مصنع تركيب السيّارات بيجو ” pick – up ” بالمغيرة.
مجازر اليمن و الصمت المريب للعرب
بقلم أحمد الحباسي لن نسأل لماذا أو كيف أو لمصلحة من أو من وراء ما يحصل في اليمن من مجازر دموية سعودية على مدار الساعة، ولن ندخل في صراع بيزنطي مع أدعياء الفضيلة وشيوخ الطرق التكفيرية الذين دمرت أفكارهم الوطن العربي من المحيط إلى الخليج بالقول أو بالتساؤل الغبي هل تخلى الله على أهلنا في اليمن، ولماذا لا يعاقب الله ...
تونس : الدور الغامض للخبراء المزعومين ؟!
بقلم العقيد محسن بن عيسى أعتقد أنّ مواقف بعض المحلّلين الأمنيين والمؤثّثين للمشهد الإعلامي أصبحت توحي بشيء من الانفلات. نحن لا نرفض مبدأ الحوار ومشاركة كفاءاتنا فيه لإثرائه، ولكن علينا ان نعترف وأن التناول الإعلامي للواقع الوطني خرج عن أساليب الطرح المعرفي والعقلاني.
لماذا تعادى حركة النهضة الثقافة و المبدعين ؟
بقلم أحمد الحباسي الثقافة بالنسبة لحركة النهضة عدو مبين وما نشهده من مصافحات وزيارات مجاملة بين الحركة و بعض الفنانين أو الرياضيين هي مسرحية عرجاء لا تنطلي إلا على المغفلين وتبقى علامة فارقة على عداء النهضة للثقافة.
الثورة التونسية بين الخيال والواقع
بقلم أحمد الحباسي. ليلة 14 جانفى 2011، ربما هناك من لم يصدق خبر سقوط نظام الرئيس السابق زين العابدين بن على وربما هناك من صدق، المهم أن الشعب أصبح في اليوم الموالي أمام حقيقة ساطعة تتحدث بالدليل والبرهان عن سقوط النظام و تغييره.
اليوم ، تونس أمام حقيقتين التغافل عنهما يفتح الأبواب للمجهول
بقلم محمد فوزي معاوية الحقيقة الاولى فشل حكومة ” الوحدة الوطنية” فشلا واضحا و كل ادعاء مغاير مغالطة في حق الشعب التونسي…و أن استمرار هذه الحكومة هوفي الحقيقة فتح الأبواب الى عدم الاستقرار و الى المجهول … اذ لايمكن ونحن في بداية بناء الديمقراطية أن تواصل عملها و أن تكون محايدة في العمليات الانتخابية لسنة...
سهام طائشة و كلام في الممنوع…
بين الحملات التي استهدفت رئيس الدولة بخصوص فشل ابنه في تسيير حزب نداء تونس والتشكيك في خبرة السيد لطفي براهم والإجهاز على مسيرته وتاريخه هناك لغو كثير و تجني على هذه البلاد و رجالاتها.
رفع التنسيق الأمني بين تونس والجزائر لإنهاء وجود المجموعات الإرهابية على الحدود
من الجزائر: عمّـــــــار قـــــردود كشف مصدر أمني جزائري مطلع لــ”أنباء تونس” أن كبار المسؤولين في الجيشين الجزائري والتونسي قد إتفقا – بعد تلقيهما الضوء الأخضر من القيادتين السياسيتين بالبلدين – على تنفيذ عملية عسكرية مشتركة ضخمة وغير مسبوقة للقضاء نهائيًا على الجماعات الإرهابية على الحدود بين البلدين قبل نهاية 2018 بغية وضع حد للإعتداءات الإرهابية...
في الحالة المدنية : أخطاء إملائية يرتكبها الموظف و يتحمل وزرها المواطن…أية عدالة؟
بقلم شافية الوسلاتي باحثة في القانون تتزايد الأخطاء الإدارية في الحالة المدنية و تتراكم طلبات تصحيحها لدى مكاتب المحاكم الإبتدائية و أغلبها متعلق بأخطاء املائية في الأسماء و الألقاب لتشمل اضافة حرف أو زيادة “ألـ” أو حذفها و هذا كله يحدث في عصر التكنولوجيا المتطورة جدا.

