رغم أنّه وقع في سنة 2018 سنّ قانون في تونس يُجرّم الممارسات العنصرية بكلّ أشكالها، فإنّ خطاب الكراهية و العدائية و الإقصاء يظل سائدا ضدّ المهاجرين من دول جنوب الصحراء.
الآن:
جمعية عشاق الكتب بسوسة: آدم فتحي يهدي قصيدة إلى صديقته و زوجته (فيديو)
منظمة الصحة العالمية بتونس: 13,200 وفاة سنوياً بسبب التبغ (فيديو)
قابس: غنوش تنعى الد. وضحة بنت التهامي الطيب، طبيبة الأسنان
الحمامات: إقامة فنية بعنوان «منسوجاتنا… ذاكرة رقمية حيّة» أيام 11 و12 و13 جوان
النساء الديمقراطيات: دعوة إلى يوم تضامني مفتوح مع مريم و إيناس الزغيدي
استقبال يليق بالبطلة مروى بوزياني، الأولى بستوكهولم في سباق 3000م
مؤتمر العمل بجينيف: الاتحاد العام التونسي للشغل ينشر كلمة أمينه العام صلاح الدين السالمي
تشكـّل العقيدة الأمنية للدولة والمؤسسات في تونس
بعد كسوف ل6 سنوات، مهرجان طبرقة للجاز يعود (من 2 الى 9 جويلية 2026)
تقاطع تدعو الى الافراج الفوري على الناشطة السياسية سوار البرقاوي
عاملات النظافة بمستشفى جامعي تحتج امام وزارة الصحة فيقع طردهن.. وأكثر، النائب علي يستنكر
البريد التونسي يُحذر من مواقع إلكترونية تنتحل صفته للقيام بعمليات تصيد وقرصنة
تجمع احتجاجي بإبتدائية سوسة: المحامون يرفضون قطعيا تجاهل وزارة العدل لمطالبهم
صحفيو تونس يدعون زميلهم المعتقل مراد الزغيدي إلى تعليق إضراب الجوع
استعدادات حثيثة لإنجاح الدورة السابعة من مهرجان بغداد الدولي للمسرح
النقابة تسلط الضوء على ملف الصحفي زياد الهاني و تدعو الى وقفة تضامنية معه
كأس العالم: المنتخب التونسي يصل الى مونتيري بالمكسيك
قام بالتنكيل بنشطاء أسطول الصمود، ايطاليا تفتح تحقيقا ضد بن غفير
الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح في سبتمبر المقبل
الوسم: ميلاد خالدي
تونس : ما فائدة الدستور الجديد إذا كان مُحرّك الدولة لا يعمل ؟
هل من الضروري أن يتطلّب الدستور الجديد في تونس كلّ هذا اللغو أو الضجّة الكلامية والإعلامية الفارغة كي يتسرّب لنا الإحساس أنّنا في طريق الرفاه الاقتصادي و النعيم الحُرّياتي و الجِنان المؤسساتية؟
الوجه و القفا … أو شووبيز في تونس
طالما أنّ الصورة هي امتداد لحواسنا و تُهيمن على عملية التلقّي، فإنّها تُشكّل نواة الصناعة المشهدية أو ما يُصطلح عليه بالشووبيز Showbiz الذي أصبح ضرورة تسويقية لكلّ أنواع المنتوج سواء كان سياحيا أو إعلاميا أو سياسيا أو ديبلوماسيا أو حتى ثقافيا. تقريبا كلّ مناحي الحياة أصبحت خاضعة لمنطق Showbusiness بما أنّ هذا الأخير ينتعش من عالم الميديا والرقمنة...
تونس و سياستي البلاك آوت و الوايت آوت
التعتيم هو أن تبني أسوارا أمام المعلومة وتُطوّق هياكلها الرسمية، لأنّ الدولة تعلم أنّها خاسرة في هذه السباق.
الكشّافة التونسية إلى أين؟
يبدو أن منظمة الكشّافة التونسية قد انحرفت عن أهدافها التطوّعية و التربوية و التعليمية و الإنسانية التي جاءت من أجلها لتجد نفسها في أحابيل لا طائل منها سوى أنّها تملأ الفراغات على حساب الكُنه و الجوهر ماهي أسباب و تجليات هذا الانحراف ؟ بقلم ميلاد خالدي
من دلالات الغزو الروسي لأوكرانيا : زمن الدولة الغازي و الحُدود السائلة…
غزو روسيا لجارتها أوكرانيا التي كانت إلى عام 1991 جزءا من الإتحاد السوفياتي تطرح مسألة الدولة و الحدود الدولية و النزعة الامبراطورية الكامنة في التاريخ و الجغرافيا و المتوسلة بهما لتبرير التحريك المتواصل للحدود. بقلم ميلاد خالدي
تونس : قيس سعيد، الاستشارة الوطنية و لُعبة النّرد الخفيّة
إذا كان الهدف من الاستشارة الوطنية الألكترونية التي ينظمها الرئيس قيس سعيد منذ الفاتح من جانفي الحالي هو تفعيل دور الشّعب كجسم مُختلف غير متناغم فذلك أمر مطلوب، أمّا إذا كان الهدف منها دعائيا ديماغوجيا، النيّة منه توجيه الرأي العامّ و استخلاص منه ردود بديهية تتوقّعها مُسبقا، فهذا أمر يشُذّ عن مسطرة النزاهة و الشفافية....
متى يعلم الله و التاريخ؟
كيف يمكن للمؤقت أن يصير مؤبّدا؟ وما هي ضماناته؟ الإجابة تجدها بعد خمس عشرة دقيقة من مشاهدة عمل مسرحي أو الاستماع إلى قطعة موسيقية أو التمعّن في لوحة فنيّة أو قراءة نصّ شعري أو تخيّل مقطع روائي… فبقدر ما هي وقفات جادّة و اشكالية هي ردود تقييمية وتصنيفية تؤكّد لنا هل نحن متمرّدون على زمننا على...
كرسي الحديقة أم كرسي القصر؟
حسب الدراسات العلمية، المكان الذي نحتلّه و الزمان الذي نشغله و المسؤولية التي نتحمّلها تُغيّر مجرى قراراتنا و اتّجاه خياراتنا نتيجة لتغيّر مجرى رؤيتنا و اتّجاه موقفنا. فالمكان على سبيل المثال ليس فضاءً فحسب و إنّما هو حمّال مشاعر و أفكار و سلوكيات، بالتالي فمنطقة الرّاحة ليست هي نفسها منطقة المواجهة و التحدّي فكلّما اختلفت...
العَلم، الرّاية و الكِتاب : البلُوكْ تْشَيْن المفروض…
الُنشطاء السياسيون، في تونس مثلا، والذين ينتمون إلى الأحزاب الدينية يعملون على تكريس هذا الإسقاط و الخلط بين العَلم الذي يُمثّل الدولة و الراية التي تُمثّل الحزب و الكتاب الذي يمثّلُ المقدّس بشقيّه السُنّي و القرآني. لذا ضرورة تدخّل البلوك تْشيْن كمنظومة رقمية رمزية حتى لا يقع احتكار و حصر الأفكار و الإيديولوجيات في مكان واحد...




