إنّ الطفرة التكنولوجية التي نعيشها منذ عقدين جعلت الشعب التونسي ينقسم إلى فئتين : فئة ترغب في تعصير الإدارة العمومية و رقمنة خدماتها ربحا للوقت و الجهد و المال وفئة تخشى التعامل مع التطبيقات و البرمجيات فمنسوب الثقة لديها في هذه الآليات الحديثة ما زال ضعيفا ومُتدحرجا. بقلم ميلاد خالدي *
الآن:
تونس: تهنئة نقابة الصحفيين بمناسبة انعقاد مؤتمرها ال28
الائتلاف الوطني/مسيرة 17 أكتوبر: “حين يصبح سقف المطالب أصغر من حجم الأزمة”
صدر بالرائد الرسمي، “مرسوم حكومي يندرج ضمن برنامج الكراء المملك”
الدستوري الحر- أريانة-المدينة: لا للانقلاب على الشرعية
جمعية المرسى تستنكر قرار رابطة كرة القدم و ترفض قطعيا سياسة فرض الواقع
جلطة قلبية تنهي حياة غسان الحكيمي لاعب كرة القدم حاليا في قطر
العجبوني يطرح حزمة من الأسئلة تحت عنوان: ملعب المنزه وإهدار المال العام….”
بالفيديو/ المهندس حشاد يعلق على الزوبعة التي ضربت صقلية في الجهة المقابلة و القريبة لسواحلنا
النرويج: القاضية نافي بلاي من جنوب افريقيا شاهدة على الجرائم بغزة تفوز بجائزة نوبل للسلام لعام 26
إيطاليا : إلقاء القبض على المشتبه بهما في قتل التونسي بيرم الذوادي
القصرين: وفاة الشاب ليث على اثر تعرضه إلى عملية براكاج
دائرة نابل للحزب الدستوري الحر تجدد ثقتها و دعمها في عبير موسي
عن دمج صحيفتي “لابراس” و «الصباح»، يكتب الصحفي فاهم بوكدوس
آخر المستجدات في قضية الملاسين: 10 بطاقات إيداع في انتظار تحسن صحة الضحية..
تونس تحيي الذكرى 92 لوفاة الشاعر أبو القاسم الشابي
تأجيل النظر في قضية قيس بوزوزية، المساند لمناضلي الصمود
نقابة الصحفيين تنشر في بيانها الانتخابي القائمة المهنية المستقلة
تقرير القصبة حول متابعة تقدّم عدد من المشاريع العمومية الكبرى
موقف الأستاذ القريشي من حملات التشكيك التي تطال أعضاء هيئة الدفاع عن عبير موسي
الوسم: ميلاد خالدي
التونسي بين ثقافة الارتياح و ثقافة الانزياح
ثقافتا الارتياح و الانزياح هما مفهومان يسِمان جميع شعوب العالم، فهناك من الشعوب التي تجد في الرتابة و الاستكانة راحة و قدرا، و هناك من الشعوب التي تُراهن على الانزياح والتغيير و تجدهما سبيلا للتقدّم و التحرّر. فأيّ، إذن، من الثقافتين ينضوي تحتهما الشعب التونسي؟ أم أنّه يأخذ من عقلية الارتياح الكثير و يُجَرُّ غصبًا...
تونس : خارطة طريق أم مسطرة للرصيف ؟
بعد الإجراءات الدستورية الاستثنائية التي أعلن عنها الرئيس قيس سعيد يوم 25 جويلية 2021، والتي ما زالت تثير جدلا كبيرا داخل الطبقة السياسية و النخب الفكرية، تونس محتاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مخطّط عمل وخارطة طريق واضحة و نافذة، تتبلور في عدّة نقاط من بينها السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي والثقافي وغيره… مقترحات و...
تونس : ديمقراطية المَحّار أم ديمقراطية السلطعون؟
دون أدنى شكّ أنّ ما مرّت به البلاد التونسية منذ عشر سنوات فيه الكثير من الممارسة الديمقراطية من قبيل حريّة الرأي والإعلام، إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بصفة دورية، و التداول الديمقراطي على السلطة… لكنّ في المقابل هل إنّ هذه الأمور كافية أم ما زال الكثير على الطريق؟ بقلم ميلاد خالدي *
الإعلام في تونس : زرّ الكهرباء المعطّب لكنّه يُلبّي النّداء
لا شكّ أنّ الإعلام في تونس منذ 14 جانفي 2011شهد طفرة كميّة أكثر منها نوعية، حيث وصل عدد القنوات الإذاعية والتلفزية والإلكترونية إلى العشرات منها ذات التوجّه العمومي، وأخرى ذات التوجّه الخاصّ والجمعياتي حيث هذا الأخير لا يقلّ أهمية عن الإعلام التقليدي المتداول. بقلم ميلاد خالدي*
الخطاب المؤامراتي لدى الرئيس قيس سعيد أو الشريط اللاصق الذي لم يعُد يعمل
بان بالكاشف أنّ خطاب قيس سعيد هو وليد الخطابات الفاشية التي تستلهم وجودها الأثيري من معجم التخوين و حياكة المؤامرات التي تُبقي دائما كساء البراءة و النزاهة لتُلقي بالمسؤولية على أشباح و كائنات طيفية لا تعرف من الألوان إلاّ اللون الشفّاف الذي يُجهر العين الثاقبة وغير الثاقبة على حدّ السواء. إنّه ذلك الشريط اللاصق الذي...
جُرم الدولة و جِرم الفرد : تصغير القُطر من تصغير قاطرة الإمكانات…
مرّرت لنا المناهج التربوية في تونس أنّ تونس هي مجرّد بلد صغير جدّا بمثابة نقطة في خريطة العالم بالكّاد تُرى. هي رسالة لا واعية أنّك ضئيل الحجم أو غير موجود وكلّما كانت المساحة كبيرة كان الانبهار أسرع والفضول أعمق و أشرس لمعرفتها. التصغير من حجم مساحة البلد لتظهر سطوة النظام وهيمنته وهذا يساعد الأنظمة الشمولية...

