*بقلم الأستاذ المحامي أمير الحزامي“قلناها مرارا وتكرارا أنه لا علاقة للشعب التونسي بمعارك الأحزاب الوهمية، ولا بمعارك الأشخاص.
الآن:
الأستاذ الحزامي: “من يملك القدرة على إنقاذ تونس من الانهيار؟” ترفعوا فالقاع قد ازدحم”
المهندس حشاد: “كيفاش الجفاف ينجم يزيد في انتشار الأمراض؟ تجربة البرازيل تعطينا إجابة مقلقة”
بالمسرح الروماني بقرطاج: جامعة تونس للضمان الاجتماعي تنظم عرض “الزيارة”
بعيدا عن التعصب، الناطق الرسمي للدستوري الحر يكتب عن “عقلنة السياسة”
تحت شعار “يكفي من العبث بالماء و الكهرباء”، نفس يدعو إلى التحرك يوم 20 أوت الجاري
الاذاعة الوطنية: “سيادة رئيس الدولة قيس سعيد الآن في لافايات بالعاصمة”
قبل أسبوع من الاحتفال بالمولد النّبوي، بلدية تونس تتدخل لصيانة جامع الزيتونة (صور)
القصرين: استشهاد رمزي محمدي في عملية مداهمة أمنية بقفصة (فيديو)
المولد النّبوي: الد. الحمدوني يحذر من شراء الزقوقو من نقاط البيع العشوائي
مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي: منير العرقي عضوا في لجنة التحكيم للدورة 33
تاريخ انطلاق صيد اللمبوكة من 15 أوت إلى 31 ديسمبر 2026
صحة المعتقل السياسي نجيب الشابي في تدهور، شهادة حية من الأستاذة الشواشي
رسالة عائلات أحرار أسطول الصمود: أبناؤنا أوفياء لتاريخ تونس في مناصرة فلسطين
سليمان: تأجيل عرض رؤوف ماهر بعد وفاة عادل الجندلي أحد أعضاء فرقته الموسيقية
المهدية: الوالي يشرف على جلسة حول التغيرات المناخية و لا صحة لخبر اعفائه
المكنين: المجلس الجهوي لعمادة الأطباء بالساحل ينعى الد. منذر الزواغي
مهرجان النسيج بقصرهلال: عروض تستجيب لكل التطلعات
مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يبدأ استقبال أفلام دورته الـ 11
ما هو مشروع قيس سعيد لإصلاح التعليم ؟
الوسم: الأحزاب
الأستاذ الحزامي : لازالت الأحزاب بعيدة عن مشاغل التونسي الذي يبحث عن قوته
كتب المحامي الشاب أمير الحزامي تدوينة نشرها اليوم الأحد 14 ديسمبر على صفحات التواصل الإجتماعي يؤكد فيها أن الهاجس الوحيد للتونسي اليوم هو القوت و الشغل و الكرامة. و في ما يلي رأي الأستاذ الحزامي:
دعوة إلى إعادة هيكلة الأحزاب السياسيّة وترسيخ الديمقراطيّة في تونس
حول فشل حركة النهضة في الحكم و سقوطها المدوي منذ عدة سنوات.
محسن النابتي ل “أنباء تونس”: الحديث عن حل الأحزاب مجرد ترهات و التيار الشعبي حسم في منظومة العمالة
اعتبر الناطق الرسمي باسم التيار الشعبي محسن النابتي أن الخوف من حل الأحزاب السياسية مجرد ترهات تروجها منظومة أحزاب الفساد والإرهاب لتزييف الحقائق.
سفارة الولايات المتحدة بتونس تنشر تقريرا حول نتائج زيارة أوزرا زيا لتونس من 23 الى 27 مارس 2022
عن مكتب المتحدث الرسميقامت وكيلة وزير الخارجية المكلّفة بشؤون الأمن المدني و الديمقراطية و حقوق الإنسان بزيارة إلى تونس في الفترة من 23 إلى 27 مارس، شددت خلالها على أهمية تعزيز الديمقراطية فيها وإجراء عملية إصلاح سياسي و اقتصادي تشاركية بالتنسيق مع الأحزاب السياسية والنقابات والمجتمع المدني.
المحامي فتحي الجموسي يضع، بالحجة، الأحزاب أمام “مسرحياتهم الزائفة و ديمقراطيتهم المتعفنة”
ان كان الكثير يرى في المشاركة في الاستشارة الوطنية الإلكترونية التي أذن بها الرئيس فشلا ذريعا، فهناك من يذكر الأحزاب بالمشاركة في البلديات التي لم تتعدى اليوم الأحد 27 مارس 2022 (قبل التحيين في موفى اليوم) ال1.5% بالشيحة و حتى ال0.9% بساقية الزيت (ولاية صفاقس).
عضو هيئة الانتخابات : جاهزون للاستحقاقات القادمة ولسنا في حاجة إلى تنابيه من الأحزاب
قال عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات محمد التليلي المنصري إن الهيئة ليست في حاجة إلى تلقي تنابيه من الأحزاب أو المشاركين في الحياة السياسية.
مرزوق سبق أن اقترح “مبادرة ب 3 أفكار، لم تباركها بعض الأحزاب و الرموز و لو نفذت لكانت تونس في وضع آخر”
وضع تونس اليوم لا يحسد عليه و السبب يعود و بدون شك، بشهادة الذي يعرف و الذي لا يعرف، الى الفاعلين في الحقل السياسي ممن استهتروا بمصالح البلاد و عانقوا، حبا في ذاتهم و مصالحهم، الأوهام، فاتفقوا على أن لا يتفقوا… و البلاد نحو الضياع و أحداثها تتسارع…
الفرجاني: موقف سعيد من الديمقراطية التمثيلية و الأحزاب و رفضه لهما يلتقي مع موقف شميت، قراش تعلق (فيديو)
على اثر ما صرح به الكاتب و الجامعي محمد الشريف الفرجاني اليوم الأحد 21 نوفمبر في برنانج “جاوب حمزة” على موزاييك، مؤكدا أن هناك نقاط التقاء بين منظر النازية كارل شميت الذي كان من مساندي إلغاء البرلمان في ايطاليا وهو أول من نظر للقانون الدستوري و قيس سعيد و تتمثل أساسا في المعادات للديمقراطية التمثيلية...
الطيب اليوسفي حول الفرق بين موقف اتحاد الشغل الوازن و مواقف أحزاب، حضورها باهت تتهم الرئيس بالانقلابي
بدا البيان الصادر عن الاتحاد التونسي للشغل اليوم الجمعة 24 سبتمبر 2021 متوازنا، وقع فيه انتقاء الألفاظ، كلمة بكلمة مع ترك جسور التواصل مع الرئيس. في المقابل، كانت بيانات بعض الأحزاب متعسفة إلى حد اتهام الرجل الأول في البلاد بالانقلابي و الدعوة الى نزع الشرعية عنه.





