في كتاب «شاهد على خيانة وطن» البروفيسور أحمد عظيمي يستعيد جزءًا من مساره، من سنوات الجيش إلى الجامعة، ثم إلى السياسة في الجزائر،
في كتاب «شاهد على خيانة وطن» البروفيسور أحمد عظيمي يستعيد جزءًا من مساره، من سنوات الجيش إلى الجامعة، ثم إلى السياسة في الجزائر،

