المؤتمر القادم للإتحاد العام التونسي للشغل المزمع عقده في صفاقس أيام 18/17/16 فيفري 2022 أقل ما يقال فيه أنه لا يحظى بشرعية الإجماع، وتتعالى أصوات غير قليلة في صفوف النقابيين (وهم من الخلص للإتحاد) لا تقبل بإنجازه، نظرا لخروجه عن القانون الأساسي للمنظمة وعن المنطق الديمقراطي حتى وإن قررت الأغلبية ذلك. بقلم فتحي الهمامي *
الآن:
الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تدعو اسرائيل لإلغاء قانون اعدام أسرى الفلسطينيين
تونس تصدر بيانا بمناسبة إحياء الذكرى الخمسين ليوم الأرض
الحرب على ايران/ صندوق النقد الدولي يحذر: نحو ارتفاع الأسعار و تباطؤ النمو
“بوسي”: أول شخصية افتراضية تحذر التونسيين بخطر يهدد سواحلهم
ذكرى ال50 ليوم الأرض الفلسطيني: النساء الديمقراطيات تدعو للمشاركة بكثافة في الوقفة الاحتجاجية
باتنة- الجزائر: الرئيس تبون يشرف على جنازة سلفه الرئيس الأسبق اليامين زروال
قراءة حمدي حشاد “في ما يحدث فوق تونس وشمال إفريقيا من تحولات جوية”
القصبة: إصلاحات في منظومة التغطية الصحية محور مجلس وزاري مضيّق
الرئاسة الفلسطينية: اقرار قانون إعدام الأسرى هو تبني للاعدام الميداني
بقاعة الريو، لقاء تضامني مع الصحفي المعتقل مراد الزغيدي
حزب العمال: في الذكرى ال50 ليوم الأرض: “لتشتعل الأرض تحت أقدام المحتلّين والغزاة”
قبل شهرين و نيف من كأس العالم للأمم، ضمان مالي أمريكي للتونسيين قد يصل إلى 15,000 دولار
سنتان سجنا ضد غسان بن خليفة، لجنة الدفاع عن نشطاء أسطول الصمود تدين هذا الحكم
وزارة الثقافة تنعى عازف الكمان أمين بوديدح
الإعلان عن نشر قائمة العقارات الدولية لفائدة الشركات الأهلية بعدة ولايات
لجنة الدفاع عن نشطاء أسطول الصمود تؤكد الخلفية السياسية وراء الإيقاف
النائب أولاد جبريل يتحدث عن “الترحيل في تونس”
توقعات الرصد الجوي خلال الساعات القادمة
العربية: آخر المستجدات في الحرب الصهيو-الأمريكية على أيران
الوسم: فتحي الهمامي
تحركات 14 جانفي : هل أضحت تونس الخرطوم أو أم درمان!؟
لست أبدا ممن يسند المنع تحت أي ذريعة، أو يقبل ان يتم وضع قيود مجحفة على حرية الرأي والتعبير أو التعدي عليهما. وبمناسبة ذكرى 14 جانفي 2011 المجيدة كان بالامكان أن يفسح المجال يوم أمس الجمعة 14 جانفي 2022 للتظاهر لمن رغب، بما في ذلك أولائك الذين اعتدوا بفظاعة على هذا الحق في السابق: أذكر 9 افريل...
إِضحك كلما استطعت، فهذا دواء رخيص !
بعض الأدوية هذه الأيام مفقودة في الصيدليات التونسية، فما العمل؟ إضحك كلما استطعت فهذا دواء رخيص، أجاب أحدهم. لا حل إذن أمام المرضى سوى الضحك. فهذا الدواء ثمنه زهيد بل متوفر بلا مقابل لو عرف المرء طريقه. بقلم فتحي الهمامي
صفاقس تغرق في الزبالة : إنَّني ذاهبٌ إلى الغابِ يا مدينتي !
في المقال التالي الذي يقطر ألما و حزنا و ثورة على ما آلت إليه الأوضاع في صفاقس العاصمة الإقتصادية للجنوب التونسي بعد أن تراكمت أكداس الزبالة في شوارعها و أزقتها و أحيائها و حواريها و قد عجزت السلط المحلية و المركزية على إيجاد مصب تركن فيه هذه النفايات، الكاتب يدعو سكان مدينته إلى مغادرتها… لعل...
أزمة النفايات في صفاقس: هل فكَّت العقدة؟
هو إجراء أَمَرُّ مِنَ الحَنْظَلِ وأَكْثَرُ مَرارةً مِن العلقم، ليس ثمة شك في ذلك. ذلك ما يمكن قوله عن قرار الحكومة بإعادة فتح مصب القنة بعقارب كحل “وقتي” لمعالجة أزمة تكدس النفايات في صفاقس. بقلم فتحي الهمامي *
تونس و الحوار الوطني القادم : ماذا نريد مُتحاوِر أم حَوَاريّ ؟
على رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد الإسراع بتكوين لجنة الحوار الوطني المقرر تنظيمه قريبا وتعيين أعضائها حسب ما رسمه المرسوم 117 ليوم 22 سبتمبر 2021 فإضاعة الوقت ليس في صالح إرادة الإصلاح والتغيير. كما أن هذا الحوار يجب أن يحترم جملة من المبادىء التي تضمن العدالة بين المشاركين. بقلم فتحي الهمامي *
الفترة الإستثنائية وتدابيرها : قرقنة تبادر… قرقنة تشارك !
لم تنتظر جزيرة قرقنة قرار إشراكها من قبل السلطة الجديدة في بناء جديد إنما هي تتحرك وتبادر. وهو ما أرى فيه إشارة (وهي مزدوجة إلى رئاسة الدولة وإلى من يطالبه بالتشاركية في رسم سياسات ما بعد 25 جويلية 2021) إلى أن المساهمة في الشأن العمومي متعددة صيغها ومن الأهمية بمكان تفعيلها كلها حرصا على ديمقراطية...
الحقوقي الحق يقول الحق ولا يصفق للباطل
ليس غريبا أبدا عن البلاد التونسية أن تتعالى فيها الأصوات في كل مرة منددة أو حتى ممتعضة من انتهاك يلحق حقوق هذا أو ذاك من المواطنين. كيف لا و إرث عريق من الكفاح في سبيل الحقوق والحريات يتدفق في جسمها كما يتدفق الدم في العروق “صباحًا مساءً وقبل الصّباحِ وبعد المساءِ ويوم الأحد”ْ (كما يقول...
تونس : إعادة الروح لسلطان القضاء من أجل تصحيح مسار البلاد
“اِرْمِي الكازي في الحبس!”: هذه القولة التي لا أعرف أصلها ولا فصلها هي من الأقوال الشعبية التي تجري على لسان بعض الناس عندنا. أما معناها فمن الواضح أن له علاقة بتجسيم العدالة وبمكافحة الجريمة من خلال الإشارة إلى السجن. وقد جاء القَوْل في صيغة الأمر الموجه إلى من بيده المفاتيح يأمره بأن يودع السجن من...
تجميد البرلمان وإقالة الحكومة في تونس : ما يلزك على المرّ…
أسأل: هل توفر للبلاد حلا ينقذها من عنق الزجاجة ويكون محل إجماع وتوافق؟هل كانت هناك بارقة أمل لتجاوز الأوضاع المتدهورة ؟هل كان باب الإصلاح مفتوحا (ولو مواربا) للشروع في علاج تونس من ما أصابها من أدْوَاء؟ والجواب أبدا فالانسداد السياسي كان سيد الموقف والجمود عنوان الوضع السياسي. بقلم فتحي الهمامي

