سبع مائة وستون مليون دينار تكلفة السيارات الإدارية سنويا وأكثر من ضعفها وصولات بنزين، وطابور من السيارات الفاخرة وعالية الثمن لصغار المسؤولين ثم نطالب الشعب الذي يرزح تحت أعباء الفقر والخصاصة بالتقشف والتضحية! بقلم مصطفى عطية *
الآن:
وفاة الد. سمير بن رحومة
نوى حرارية في اوروبا/ المهندس حشاد: إنها لمرحلة مناخية لم تحدث في تاريخ الرصد الجوي
سعد: “طُلب من الدستوري الحر المشاركة في ندوة لتقييم العشرية السوداء، فرفضنا”
مراسم دفن نبيل التواتي مدير وحدة التفقد بديوان الحبوب
وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سفارة تونس بالدوحة تصدر اعلاما لجاليتها
وليد أحمد الفرشيشي ينعى الدكتور و الكاتب أمير شاطر
النقل العمومي غير المنتظم يدخل الاثنين 13 جويلية في اضراب عام (اعلام)
الجائزة الكبرى للمصارعة بمدريد: التونسية زينب الصغير بطلة افريقيا تفوز بالفضية
وفاة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، ورثة محمد مزالي يوجهون رسالة تعزية
النجم الساحلي: في انتظار الاعلان رسميا، براكوني الفرنسي الأقرب لقيادة الفريق
بطولة العالم لرفع الاثقال للناشئين-كولومبيا: فوز رباعتين ب4 ميداليات
زغوان: حريق جبل الشحمة يمتد… و مروحيات الجيش تواصل محاصرة النيران لاخمادها
قبل تارنتو، المنتخب الوطني للرافا يشارك في البطولة الافريقية بالشلف الجزائرية كمحطة تحضيرية
مخطط 2026-2030 في مواجهة الواقع التونسي
“الهاربات” لوفاء الطبوبي تفتتح ستينية مهرجان الحمامات الدولي
زغوان: حريق جبل الشحمة، جيش الطيران يتدخل باستعمال المروحية العسكرية
مرناق: قبل محطة الاستخلاص بالطريق السيارة 1، تسجيل حالة وفاة في حادث انقلاب شاحنة ثقيلة
زغوان/ رقعة الحريق تتوسع بغابات جبل الشحمة قرب سيدي مدين
صورة اليوم: أنس جابر مع زوجها كريم كمون وابنهما إليان ومدربها عصام الجلالي
الوسم: محمد مزالي
حقائق من كواليس الحياة السياسية في تونس: خفايا غضب الرئيس بورقيبة على محمد مزالي وظروف إسقاطه
يتعرض الكاتب في هذا المقال إلى الأحداث السياسية الساخنة في تونس خلال صائفة 1986 والتي إنتهت بإسقاط الوزير الأول المرحوم محمد مزالي و بداية صعود نجم زين العابدين بن علي الذي سيسقط بورقيبة بدوره بعد أشهر قليلة في 7 نوفمبر 1987. يكتبها الدكتور محمود حرشاني *
للتأمل فقط : هل صدقت نبوءة الحبيب بورقيبة … وثبت أننا لسنا أهلا للديمقراطية ؟
الديمقراطية مطلب قديم متجذر في التاريخ التونسي الحديث لكنها تحولت بعد ثورة 2011 إلى واجهة لممارسة كل ضروب الفوضى والتحيل على الناس، وغرقت البلاد في أزمات حادة وفقدت الدولة هيبتها ووجد الفوضويون الفرصة مواتية لعرقلة عمل المؤسسات والإفلات من العقاب. .بقلم مصطفى عطية *
هيئة الحقيقة والكرامة تخل بدورها التاريخي بعدم تقديم إثباتات عن تزوير الإنتخابات قبل الثورة
أعتقد أنه ومن الناحية السياسية والتاريخية فإن أبرز موضوع كان على هيئة سهام بن سدرين معالجته هو إنتهاك نظام الحزب الواحد لحق أجيال من التونسيين في في إختيار من يمثلهم في إنتخابات نزيهة تسمح نتائجها من تحويل أصواتهم إلى مقاعد ومن ضمان تداول سلمي ودوري على السلطة. بقلم سامي بن سلامة *
للتأمل فقط : الرحلة الباريسية من نصيحة ماكرون للشاهد إلى توجس الباجي و”انتفاضة الغنوشي”!
يخطئ من يعتقد أن يوسف الشاهد رئيس الحكومة ليست له طموحات في الإرتقاء إلى أعلى هرم السلطة ولن يترشح للإنتخابات الرئاسية القادمة، حتى وإن كان صرح علنا لوسائل الإعلام الفرنسية خلال زيارته الأخيرة إلى باريس بأنه “لا يفكر في ذلك في الوقت الحاضر”! * بقلم مصطفى عطية *
- 1
- 2

