سبع مائة وستون مليون دينار تكلفة السيارات الإدارية سنويا وأكثر من ضعفها وصولات بنزين، وطابور من السيارات الفاخرة وعالية الثمن لصغار المسؤولين ثم نطالب الشعب الذي يرزح تحت أعباء الفقر والخصاصة بالتقشف والتضحية! بقلم مصطفى عطية *
الآن:
تونس نحو تصور جديد للتعلم مدى الحياة
نابل: يوم صحي بمنزل بوزلفة تحت شعار “لكلنا يد وحدة لمكافحة سرطان الثدي”
تونس تفتتح جناحها في الصالون المهني للسياحة IFTM بباريس من 15 إلى 17 سبتمبر 2026
شهاب بن فرج مجددا في نادي حمام الأنف الى غاية جوان 2027
الملعب التونسي يعقد جلسة عامة تقييمية لموسم 2025-2026
ماذا عن رموز معلقة مهرجان جربة الدولي لسينما المرأة و الشباب؟ (من 24 الى 27 اكتوبر 2026)
بطولة افريقيا للكرة الطائرة: تونس تواجه غانا اليوم في اول مباريات المنتخب
كرة السلة: قرارات الجامعة اثر أحداث المباراة بين النادي الصفاقسي و شبيبة القيروان
قفصة: العثور على العايش وابنه وهما في عِداد الأموات بعد أن جرفتهما السيول في جبال الثالجة
وفاة رشيد الصباغ أحد أقطاب القضاء و الوزير الأسبق للدفاع الوطني
«قبو الحفصية» لمحمد أمين بن هلال : جسدٌ يشهد، عائلةٌ تُعاقب، وذاكرةٌ تقاوم
تنظيم ورشات في فن العرائس للصغار و الكهول (يهم العرائسيين)
كميات هامة من المواد المخدرة في البلاد، الأستاذ الحزامي يطرح حزمة من الأسئلة
تداول أخبار مضللة للرأي العام، الأستاذ المرزوقي يرد بكل رصانة..
تونس تحتضن أسبوع اللجان الفنية لمعهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية ـSMIIC
القيروان: وفاة كمال الصمعي الأستاذ الجامعي المبرز في الرياضيات
في أحداث العنف بقاعة عزيز ميلاد: الشبيبة القيروانية تعتذر من النادي الصفاقسي
المتلوي-قفصة: جرفتهما السيول، البحث متواصل عن العايش وابنه
ميلوني تفتخر على طريقتها بترحيل المهاجرين من إيطاليا (فيديو)
الوسم: الحبيب بورقيبة
أبعاد إنتخاب تونس عضوا غير دائم في مجلس الأمن : ديبلوماسية الإتزان والإعتدال والحكمة
تم في الأسبوع الفارط إنتخاب تونس للمرة الرابعة عضوا غير دائم بمجلس الأمن (وهو أعلى سلطة بالأمم المتحدة) بأغلبية 191 صوتا من جملة 193. ويعكس هذا الإنتخاب المكانة المتييزة لتونس اليوم في المحافل الدولية واستعادة الديبلوماسية التونسية لعافيتها ولحيويتها لتلعب دورها في المحافل الدولية. بقلم محمود حرشاني *
حقائق من كواليس الحياة السياسية في تونس: خفايا غضب الرئيس بورقيبة على محمد مزالي وظروف إسقاطه
يتعرض الكاتب في هذا المقال إلى الأحداث السياسية الساخنة في تونس خلال صائفة 1986 والتي إنتهت بإسقاط الوزير الأول المرحوم محمد مزالي و بداية صعود نجم زين العابدين بن علي الذي سيسقط بورقيبة بدوره بعد أشهر قليلة في 7 نوفمبر 1987. يكتبها الدكتور محمود حرشاني *
ما يجمع حركة النهضة وصالح بن يوسف هو الأسلوب الإنقلابي في الوصول إلى الحكم
قصة محاكمة قتلة صالح بن يوسف تفضح العلاقة الفكرية والروحية بين هذا الزعيم الراحل و حركة النهضة الإسلامية: كلاهما يحمل نية الإنقلاب والوصول إلى الحكم بأي ثمن، أو ما يسمى بالغاية التي تبرر الوسيلة. بقلم أحمد الحباسي *
المحاكمة المزعومة للزعيم الحبيب بورقيبة بين حسابات السياسة ومكر التاريخ…
إنّ الكيفية التي تعالج بها قضايا المظالم السابقة وإعادة طرحها من خلال ما يسمى بالعدالة الإنتقالية يجعل البلاد محكومة بنوع من التوتّر السياسي قد يأخذ الأوضاع إلى ما هو أبعد من دائرة العدالة، إلى إحياء الخلافات السياسية القديمة داخل العائلات والجهات والمجتمع، بما في ذلك النزاعات العنيفة. بقلم محسن بن عيسى *
الإسلاميون الحاقدون على الزعيم الحبيب بورقيبة أعادوا إشعال نار حبه في قلوب التونسيين
من خلال “محاكمة” الزعيم الحبيب بورقيبة، أراد الإخوان المسلمون وأعوانهم تشويهه وتصويره في شكل قاتل ذلك لمعرفتهم أنّه أقوى معارض لهم، حتى وهو تحت الأرض، حيث أنه برمزيته وأفكاره الإصلاحية أصبح أكثر قدرة على معارضة الإسلاميين وفضح مخططاتهم من العديد من معارضيهم الحاليين. بقلم نضال بالشريفة *
للتأمل فقط : يوم ضحى الحبيب بورقيبة بالحبيب عاشور لصيانة هيبة الدولة…
يتذكر الكثيرون ممن واكبوا الحياة السياسية في عهدي الرئيسين الحبيب بورقيبة و زين العابدين بن علي أن العديد من الوزراء وكبار المسؤولين فقدوا مناصبهم بسبب عدم قدرتهم على صيانة هيبة الدولة وحماية الرمزية العليا لمسؤولياتهم. أما اليوم فيتطاول الجميع على الدولة ومؤسساتها ورموزها باسم الحرية… بقلم مصطفى عطية *
للتأمل فقط : هل صدقت نبوءة الحبيب بورقيبة … وثبت أننا لسنا أهلا للديمقراطية ؟
الديمقراطية مطلب قديم متجذر في التاريخ التونسي الحديث لكنها تحولت بعد ثورة 2011 إلى واجهة لممارسة كل ضروب الفوضى والتحيل على الناس، وغرقت البلاد في أزمات حادة وفقدت الدولة هيبتها ووجد الفوضويون الفرصة مواتية لعرقلة عمل المؤسسات والإفلات من العقاب. .بقلم مصطفى عطية *
حركة النهضة، فرع حزب الإخوان المسلمين في تونس، يريد شرا بالتونسيين
الأحزاب المدنية في تونس مدعوة اليوم إلى خيار وحدة الضرورة لمواجهة المد التكفيري بكثير من الحكمة وبعد النظر ولعل الناخب اليوم مدعو لتحمل مسؤولية الحفاظ على الدولة المدنية وعدم تصديق الخطاب المخاتل والكاذب لحركة النهضة الإسلامية. بقلم أحمد الحباسى *
للتأمل فقط : مستقبل رئيس الحكومة يوسف الشاهد بين هذه المطرقة وذاك السندان…
لو يخرج يوسف الشاهد إلى الناس ويفعل ما فعله بورقيبة، مطالبا وزراءه وكبار المسؤولين في أجهزة ومؤسسات الدولة بالكشف العلني عن مصادر ثرواتهم وخاصة تلك التي تضاعف حجمها مذ توليهم لمسؤولياتهم العليا، فسوف يقطع خطوة عملاقة على درب الشعبية والزعامة … بقلم مصطفى عطية *

