سبع مائة وستون مليون دينار تكلفة السيارات الإدارية سنويا وأكثر من ضعفها وصولات بنزين، وطابور من السيارات الفاخرة وعالية الثمن لصغار المسؤولين ثم نطالب الشعب الذي يرزح تحت أعباء الفقر والخصاصة بالتقشف والتضحية! بقلم مصطفى عطية *
الآن:
بطاقة ايداع بالسجن في حق الناشط بتحرك “نفٓس” سيف الدين العرفاوي
أكودة: وفاة الدكتور عادل قاسم طبيب بالقطاع الخاص
التلميذ أمين سايحي يتوفى بضربة شمس وهو يعمل في ضيعة فلاحية
وفاة الأستاذ المحامي محمد المنصف السباولجي (مراسم موكب الدفن)
بطولة العالم للماسترز بكوريا: البطلة سمية بوسعيد تتوّج بالذهب في سباق 800م
عندما يحاسب الشعب الدولة بوحدات الشغل والحرية والكرامة
توقعات مرصد الطقس و المناخ: موجة الحر تشتد يوم غد الثلاثاء
حملة ثلب و تشويه تطال سناء بن عاشور، جبهة الخلاص تصدر بيان مساندة
إشعار بإنقطاع الكهرباء بجهة تونس الكبرى
الرابطة: فاجعة بن قردان/ الحق في الحياة والكرامة في مواجهة مخاطر الهجرة غير النظامية
كلمة مي فاروق قبل أسبوع من صعودها على ركح قرطاج (فيديو)
توضيح بخصوص تداول خبر أزمة الكهرباء تؤخر تسليم الأزياء القتالية للجيش الهولندي
مجدي الكرباعي: في أقل من 24 ساعة، استفاقت بنقردان على فاجعتين (فيديو)
شهر أوت 2026 و أزماته الخانقة: قراءة لرجل الاقتصاد رضا الشكندالي
أزمة الكهرباء في تونس تؤخر تسليم ملابس قتالية للجيش الهولندي
صفاقس: رؤوف ماهر يختتم فعاليات مهرجان قرمدة
أول ميدالية ذهبية لتونس في الألعاب المتوسطية لتونس في تارنتو
غرق مركب حرقة ببن قردان-جرجيس: ارتفاع العدد الجملي للجثامين المنتشلة
السباحة في المتوسطية تارنتو إيطاليا: برونزية لبطلنا العالمي أحمد الجوادي
الوسم: الحبيب بورقيبة
أبعاد إنتخاب تونس عضوا غير دائم في مجلس الأمن : ديبلوماسية الإتزان والإعتدال والحكمة
تم في الأسبوع الفارط إنتخاب تونس للمرة الرابعة عضوا غير دائم بمجلس الأمن (وهو أعلى سلطة بالأمم المتحدة) بأغلبية 191 صوتا من جملة 193. ويعكس هذا الإنتخاب المكانة المتييزة لتونس اليوم في المحافل الدولية واستعادة الديبلوماسية التونسية لعافيتها ولحيويتها لتلعب دورها في المحافل الدولية. بقلم محمود حرشاني *
حقائق من كواليس الحياة السياسية في تونس: خفايا غضب الرئيس بورقيبة على محمد مزالي وظروف إسقاطه
يتعرض الكاتب في هذا المقال إلى الأحداث السياسية الساخنة في تونس خلال صائفة 1986 والتي إنتهت بإسقاط الوزير الأول المرحوم محمد مزالي و بداية صعود نجم زين العابدين بن علي الذي سيسقط بورقيبة بدوره بعد أشهر قليلة في 7 نوفمبر 1987. يكتبها الدكتور محمود حرشاني *
ما يجمع حركة النهضة وصالح بن يوسف هو الأسلوب الإنقلابي في الوصول إلى الحكم
قصة محاكمة قتلة صالح بن يوسف تفضح العلاقة الفكرية والروحية بين هذا الزعيم الراحل و حركة النهضة الإسلامية: كلاهما يحمل نية الإنقلاب والوصول إلى الحكم بأي ثمن، أو ما يسمى بالغاية التي تبرر الوسيلة. بقلم أحمد الحباسي *
المحاكمة المزعومة للزعيم الحبيب بورقيبة بين حسابات السياسة ومكر التاريخ…
إنّ الكيفية التي تعالج بها قضايا المظالم السابقة وإعادة طرحها من خلال ما يسمى بالعدالة الإنتقالية يجعل البلاد محكومة بنوع من التوتّر السياسي قد يأخذ الأوضاع إلى ما هو أبعد من دائرة العدالة، إلى إحياء الخلافات السياسية القديمة داخل العائلات والجهات والمجتمع، بما في ذلك النزاعات العنيفة. بقلم محسن بن عيسى *
الإسلاميون الحاقدون على الزعيم الحبيب بورقيبة أعادوا إشعال نار حبه في قلوب التونسيين
من خلال “محاكمة” الزعيم الحبيب بورقيبة، أراد الإخوان المسلمون وأعوانهم تشويهه وتصويره في شكل قاتل ذلك لمعرفتهم أنّه أقوى معارض لهم، حتى وهو تحت الأرض، حيث أنه برمزيته وأفكاره الإصلاحية أصبح أكثر قدرة على معارضة الإسلاميين وفضح مخططاتهم من العديد من معارضيهم الحاليين. بقلم نضال بالشريفة *
للتأمل فقط : يوم ضحى الحبيب بورقيبة بالحبيب عاشور لصيانة هيبة الدولة…
يتذكر الكثيرون ممن واكبوا الحياة السياسية في عهدي الرئيسين الحبيب بورقيبة و زين العابدين بن علي أن العديد من الوزراء وكبار المسؤولين فقدوا مناصبهم بسبب عدم قدرتهم على صيانة هيبة الدولة وحماية الرمزية العليا لمسؤولياتهم. أما اليوم فيتطاول الجميع على الدولة ومؤسساتها ورموزها باسم الحرية… بقلم مصطفى عطية *
للتأمل فقط : هل صدقت نبوءة الحبيب بورقيبة … وثبت أننا لسنا أهلا للديمقراطية ؟
الديمقراطية مطلب قديم متجذر في التاريخ التونسي الحديث لكنها تحولت بعد ثورة 2011 إلى واجهة لممارسة كل ضروب الفوضى والتحيل على الناس، وغرقت البلاد في أزمات حادة وفقدت الدولة هيبتها ووجد الفوضويون الفرصة مواتية لعرقلة عمل المؤسسات والإفلات من العقاب. .بقلم مصطفى عطية *
حركة النهضة، فرع حزب الإخوان المسلمين في تونس، يريد شرا بالتونسيين
الأحزاب المدنية في تونس مدعوة اليوم إلى خيار وحدة الضرورة لمواجهة المد التكفيري بكثير من الحكمة وبعد النظر ولعل الناخب اليوم مدعو لتحمل مسؤولية الحفاظ على الدولة المدنية وعدم تصديق الخطاب المخاتل والكاذب لحركة النهضة الإسلامية. بقلم أحمد الحباسى *
للتأمل فقط : مستقبل رئيس الحكومة يوسف الشاهد بين هذه المطرقة وذاك السندان…
لو يخرج يوسف الشاهد إلى الناس ويفعل ما فعله بورقيبة، مطالبا وزراءه وكبار المسؤولين في أجهزة ومؤسسات الدولة بالكشف العلني عن مصادر ثرواتهم وخاصة تلك التي تضاعف حجمها مذ توليهم لمسؤولياتهم العليا، فسوف يقطع خطوة عملاقة على درب الشعبية والزعامة … بقلم مصطفى عطية *

