
على هامش ندوة حول العائدات من بؤر التوتر نظمها إتحاد المغرب العربي ومنظمة فيريديريتش ايبارت اليوم الثلاثاء 03 مارس 2020، قالت الناشطة الحقوقية وأستاذة القانون بجامعة سبراطة ناجية عطراغ في تصريح لموزاييك تواجد نحو 26 جهادية تونسية بالسجون الليبية بمعيتيقة من بين 106 جهادية من جنسيات مالية وعراقية وارتيرية وسودانيّة.
وأضاف نفس المصدر ان الجهاديّات التونسيات تتراوح أعمارهن بين 26 و38 سنة وقد توفّي أزواجهنّ في الاراضي الليبيّة، مشيرة الى تعرضهن لسوء معاملة داخل السجون الليبية حسب تأكيدهنّ.
من جهة اخرى افادت عطراغ وجود 12 طفلا تونسيا تتراوح اعمارهم بين 3 و12 سنة في الاراضي الليبية من ابناء الجهاديين الذين قتلوا سنة 2016 في مدينة سرّت المعقل السابق لتنظيم “الدولة الإسلامية” في ليبيا، وللاشارة فان الرئيس قيس سعيد كان قد استقبل يوم 23 جانفي الفارط ستة أطفال أيتام من ابناء الجهاديين بقصر قرطاج وأوصى باتخاذ كافة التدابير والإجراءات الضرورية لتوفير الإحاطة النفسية والرعاية الصحية لهم قبل تسليمهم إلى عائلاتهم.


شارك رأيك