تحت عنوان “الشّأن العام الوطني = صدى المحاكم ..!”، نشرت جبهة الخلاص بتاريخ الاربعاء 15 أفريل 2026 البيان التالي:
“تلقّت جبهة الخلاص الوطني ببالغ الاستنكار والاستهجان الأحكام القضائية الصادرة فيما يُعرف بقضيّة “المسامرة”، والتي قضت بالسجن لمدد بالغة القسوة ، بلغت عشرين سنة في حقّ كلّ من الأستاذ راشد الغنوشي والسيدين أحمد المشرڤي ويوسف النّوري، وثلاث سنوات في حقّ كلّ من السادة بلقاسم حسن ومحمد القوماني وعبد الله الصخيري وموفّق الكعبي ، كما شملت عددا من الشخصيات الأخرى الموجودين خارج أرض الوطن.
وإذ تذكّر الجبهة بأنّ خلفية هذه القضيّة تعود إلى مسامرة رمضانية انتظمت منذ ثلاث سنوات في إطار إحياء الذكرى الأولى لتأسيس جبهة الخلاص الوطني، فإنّها تعتبر أنّ هذه الأحكام تمثّل حلقة جديدة في مسار توظيف القضاء لتجريم العمل السياسي السلمي والتضييق على حرية الرأي والتعبير والتنظّم.
إنّ خطورة هذه الأحكام لا تكمن فقط في قساوتها، بل في دلالتها الواضحة على تواصل الانزلاق الخطير نحو تجريم أبسط أشكال الفعل السياسي والمدني، بما يهدّد أسس دولة القانون ويقوّض ما تبقّى من ضمانات المحاكمة العادلة.
وعليه، فإنّ جبهة الخلاص الوطني :
• تدين بشدّة هذه الأحكام الجائرة التي تستهدف قيادات سياسية وشخصيات وطنية لمجرّد ممارستهم لحقوقهم الدستورية.
• تؤكّد أنّ هذه المحاكمات تفتقر إلى أدنى شروط الاستقلالية والحياد، وتندرج ضمن سياسة ممنهجة لإسكات الأصوات المعارضة.
• تجدّد تمسّكها بحقّ التونسيات والتونسيين في النشاط السياسي السلمي وفي حرية التعبير والتنظّم.
• تدعو إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين على خلفية سياسية، ووضع حدّ لتوظيف القضاء في الصراعات السياسية.
• تحمّل السلطة القائمة المسؤولية الكاملة عن انسداد آفاق العمل السياسي و تدهور الأوضاع الإجتماعية و اعتماد القضايا و المحاكمات أداة و حيدة في التعامل مع معارضيها .
كما تدعو الجبهة كافة القوى الوطنية الديمقراطية إلى توحيد الجهود من أجل الدفاع عن الحريات واستعادة المسار الديمقراطي، في إطار نضال سلمي مسؤول.
الحرية للمعتقلين السياسيين والسيادة للشعب”.
*عن الجبهة
نائب الرئيس



شارك رأيك