اختتمت في رباط المنستير فعاليات الدورة الـ 22 من الملتقى الوطني للمبدعات العصاميات في التعبير التشكيلي بتتويج الفائزات باللمسة العصامية وهن ريم الهلالي من سوسة التي فازت بالجائزة الأولى تلتها “Naoko Kimora” من اليابان فيما آلت الجائزة الثالثة لليلى بالرحومة من صفاقس.
وكان الملتقى انطلق يوم الخميس الماضي وتواصل إلى غاية يوم السبت، وشهد عددا من الورشات التي أشرف عليها مختصون في مجالات مختلفة في الفنون التشكيلية.
حيث انطلقت التظاهرة الوحيدة من نوعها في تونس وعلى المستوى العربي يوم الخميس 23 أفريل 2026 باستقبال المشاركات ثم الافتتاح الرسمي بالمركب الثقافي أين تم تقديم عرض موسيقي للفنان طارق الزواري مع عرض راقص Chorégraphique تؤثثه الفنانة آمنة غروبي.
ليتمّ إثر ذلك تدشين المعرض الجماعي الذي حمل عنوان ” العصاميات… جذور تُزْهِرُفَنًّا”لتنطلق الورشات بمختلف تقنياتها تحت عنوانٍ جامع عنوان “إحياء الذاكرة المعمارية بأيادي عصامية” وهي ورشة الرسم الزيتي التي أشرف عليها الأستاذ علي البرقاوي، ورشة الخزف الفني بإشراف الأستاذ وليد جاء وحدو، ورشة الفسيفساء التي أطرتها الأستاذة هناء كريشان وورشة النسيج الفني بإشراف الأستاذة عائدة عمارة.
سهرة اليوم الأول كانت مع محاضرة بعنوان بعنوان “من التكوين إلى التجربة: بناء الذات الفنية بين الأكاديمية و العصامية” للدكتور سامي بن عامر وإدارة الجلسة الأستاذ علي لمجد النوري مع مراوحة موسيقية للفنان أحمد صالح.
في اليوم الثاني للمتلقى تواصلت أشغال الورشات بمشاركة فنانات عصاميات من مختلف ولايات الجمهورية بالإضافة إلى ضيفة من ليبيا وضيفة من اليابان، فيما كانت السهرة مع عرض موسيقي للفنان حسام بن خليفة، وجلسة تفاعلية أدارها الأستاذ علي لمجد النوري والدكتور سامي بشير مع عرض فيديو توثيقي لمسيرة العصامية التي تم تكريمها في الدورة الحالية علياء الكاتب.
يوم السبت تواصلت أشغال الورشات، ثمّ تم افتتاح معرض انتاجات المشاركات بقصر الرباط بالمنستير، لينطلق حفل الاختتام بتكريم المشاركات والمشرفين على الورشات والمساهمين في نجاح الدورة.



شارك رأيك