تصديا لكل مظاهر انكار العدالة و التضييق و في غياب دولة القانون، تقرر ما يلي وفق ما أشارت له الهيئة الوطنية للمحامين بتونس:
“الحمد لله
تونس في 08 جوان 2026
“حضرة الزميلة المحترمة،
“حضرة الزميل المحترم،
تحية طيبة،
“وبعد، أتوجه لكم بهذه الرسالة، وكلي تقدير لما تبذلونه من مجهودات جبارة في سبيل أداء رسالة المحاماة وممارسة واجبات الدفاع في ظل ظروف صعبة – ومحيط في جزء مهم منه – غير متعاون.
ويشرفني أن أدعوكم للمشاركة الفاعلة بالحضور الشخصي يوم 18 جوان 2026 بداية من الساعة التاسعة صباحاً بقصر العدالة بشارع باب بنات تونس باللباس المهني وحمل الشارة الحمراء، ضمن فعاليات الاضراب العام الحضوري للمحامين وتجمع المحامين ببهو المحكمة للتعبير عن رفض المحاماة التونسية بصفة موحدة لتجاهل مطالبها المهنية المستحقة، واحتجاجاً على إنكار العدالة.
لقد تقدّمنا منذ 23 جانفي 2026 بمذكرة في مطالب المهنة رفعت لوزارة العدل بقصد النظر فيها بغاية الإصلاح والتطوير وإنقاذ صندوق الحيطة والتقاعد للمحامين، وتحسين ظروف العمل في المحاكم ورفع العوائق أمام ممارسة الدفاع لدوره بصفة فعلية وفعّالة، وتوفير الضمانات المقتضاة قانوناً للمحاماة والقضاء، وعلى أمل تحقيقها بالحوار مع السلطة العمومية.
ولكننا لم نتلقّ أيّ ردّ، وبالعكس من ذلك فإنّ بعض المحاكم شهدت قرارات لا سند لها وتناقض القانون ساهمت في تعكير وضعية ممارسة المحاميات والمحامين لمهامهم.
إنّ دعمكم لقرارات هياكل المهنة في التمسّك بمطالب تحسين أوضاع المحامين وإصلاح أطر ممارسة المهنة، والنضال عنها بالاحتجاج السلمي القانوني وبالحضور الشخصي المكثّف يوم 18 جوان 2026 وتشجيع وحثّ كلّ الزميلات والزملاء على الحضور، سيكون له أوقع الأثر في تتويج التحركات التي انطلقت بقرار مجلس الهيئة منذ 18 ماي 2026 في تونس الكبرى واستمرّت في كلّ الجهات، وإنجاحها بتحرّك وطني يوم 18 جوان 2026 بما يعبّر عن وحدة المحاماة وتضامنها وتصميمها على الدفاع عن مطالبها المستحقّة.
وفي انتظار اللقاء بكم تفضّلوا بقبول فائق التقدير.
والسلام”،
*العميد
بوبكر بالثابت



شارك رأيك