بدعوة من حملة ضد تجريم العمل المدني، وفي سياق عالمي ووطني يتصاعد فيه خطاب الكراهية والعنصرية، وتتعمّق فيه سياسات غلق الحدود وتجريم التضامن، ندعوكم/نّ إلى المشاركة في تحرّك تضامني ضد العنصرية والظلم يوم 20 جوان 2026، انطلاقًا من الساعة 17:30 من ساحة مانديلا تونس.
يأتي هذا التحرك تزامنًا مع اليوم العالمي لمكافحة خطاب الكراهية، الذي يصادف 18 جوان من كل سنة، وقبل أيام قليلة من دخول ميثاق الهجرة واللجوء للاتحاد الأوروبي حيّز التطبيق الفعلي في دول الاتحاد الأوروبي، يوم 12 جوان 2026. كما يأتي في ظلّ اعتماد قانون أوروبي جديد يهدف إلى تسريع ترحيل المهاجرين.ات وتوسيع صلاحيات الاحتجاز والطرد، ويفتح الباب أمام نقل أشخاص طالبين.ات للحماية إلى مراكز خارج الاتحاد الأوروبي، في خطوة تُكرّس سياسة التخلّص من المسؤولية وتقويض الحق في اللجوء، وتحوّل المهاجرين.ات واللاجئين.ات إلى أهداف لسياسات الردع والإقصاء بدل ضمان الحماية والكرامة والحقوق الأساسية.
وفي هذا السياق الوطني والدولي المتوتر، يأتي هذا التحرك أيضًا للتأكيد على أهمية حماية الفضاء المدني وحرية العمل الحقوقي والتضامني، في مواجهة كل أشكال التضييق على المدافعين.ات عن حقوق الإنسان والمبادرات المناهضة للعنصرية والداعمة لحقوق المهاجرين.ات واللاجئين.ات وطالبي.ات اللجوء. كما يأتي تزامنًا مع محاكمة المدافعة المناهضة للعنصرية سعدية مصباح وعدد من مناضلات ومناضلي جمعية منامتي، في سياق يتّسم بتصاعد استهداف العمل الحقوقي ومحاولات تجريم التضامن وترهيب الأصوات المدافعة عن الحقوق والحريات وإسكات كل من يناهض العنصرية والتمييز.
كونوا/كنّ معنا.
لأن التضامن ليس جريمة.
ولأن مواجهة الكراهية مسؤولية جماعية.



شارك رأيك