أمان الله التيساوي يعلق على بيان الجامعة

***فيما يلي توضيح لغوي لما ورد في بيان الجامعة:

الخطاب استخدم بدائل تدل على المستقبل، مثل:/
سيتم: مرة واحدة (“خلاص هذا المبلغ سيتم…”)
ستكون: مرة واحدة (“المحطة التي سيقضيها اللاعب… ستكون محددة بـ127 يومًا”).

ثانيًا: مصطلحات تدل على المماطلة أو تأجيل الإنجاز
تكررت عبارات توحي بأن الملف لا يزال في طور الإجراءات، مثل:
استكمال الإجراءات
المتابعة الإجرائية
استيفاء المراحل الإدارية
وفق المسار القانوني
قيد المتابعة
التنسيق مع البنك المركزي
التسريع في معالجة الملف
تذليل الإشكاليات الإجرائية
إجراءات التحويل المالي
الجهات المالية المختصة
هذه العبارات لا تعلن عن إنجاز نهائي (مثل “تم تحويل الأموال”)، وإنما تركز على أن الإجراءات جارية.

ثالثًا: ملامح الخطاب
يغلب على البيان:
التبرير الإداري أكثر من الإعلان عن نتائج ملموسة.
إثبات سلامة الإجراءات القانونية أكثر من معالجة جوهر المشكلة.
تكرار مفردات الشفافية والحوكمة والالتزام والمسؤولية لإضفاء شرعية على أداء الجامعة.
تحميل التأخير لطبيعة الإجراءات البنكية والإدارية دون الإقرار بوجود تقصير مباشر.
بصورة عامة، يمكن تصنيف البيان بأنه خطاب دفاعي تبريري، يعتمد على كثافة المصطلحات الإدارية والقانونية لإقناع الرأي العام بأن التأخير سببه المسار الإجرائي وليس تقاعس المؤسسة.

شارك رأيك

Your email address will not be published.