التحوير الوزاري المرتقب سيكون اعلانا نهائيا لوفاة المسار و استصدارا لشهادة الوفاة التي تنعى أحلام التونسيات التونسيين في العدالة الاجتماعية و السيادة الوطنية و التعويل على الذات أو سيكون حركة تصحيح للتاريخ و للمسار بكونه نقطة انطلاق جديدة لكنس العجز والفشل المتراكمين منذ مايزيد عن خمسة عشر عاما.
فلسفة الاقطاب الوزارية قد تمكننا من تجاوز حالة العطالة و الشلل الحكوميين.
قطب سيادي : وزارات الخارجية و الداخلية و الدفاع و العدل
قطب اقتصادي : وزارات المالية و التخطيط و الصناعة و التجارة و الطاقة و الفلاحة و السياحة، يقع اختزالها في اربع وزارات فقط
قطب اجتماعي : وزارات الشؤون الاجتماعية و التجهيز النقل والبيئة و الصحة و التعليم والتعليم العالي و التكوين و الشؤون الدينية و الثقافة، يقع اختزالها إلى اربع وزارات
بالإضافة إلى ال 12 وزيرا تحدث خطة وزير مفوض من رئيس الجمهورية للقطب السيادي و الاقتصادي الاجتماعي يعملون بصلاحيات واسعة على التنسيق بين مختلف الوزارات المكونة للقطب و يرسمون الاستراتيجيات العامة وفقا لتوصيات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.
هذه الأقطاب ستكون مهمتها الرئيسية توجيه الممكن الوطني الصناعي والفلاحي و المنجمي والطاقي إلى انتاج الثروة ، فالحديث عن دولة اجتماعية في المثال التونسي دون الحديث عن ضرورة الإجابة عن سؤال : كيف نخلق الثروة؟ هو في النهاية تمثل مشوه للعدالة الاجتماعية التي تحولت في تونس إلى عدالة توزيع الفقر.
يمكننا أن ننقذ ما أمكن ولكن بالارادة والمصارحة الشعبية.



شارك رأيك