النائب أحمد السعيداني يكتب عن ماورائيات التحوير الوزاري المرتقب

التحوير الوزاري المرتقب سيكون اعلانا نهائيا لوفاة المسار و استصدارا لشهادة الوفاة التي تنعى أحلام التونسيات التونسيين في العدالة الاجتماعية و السيادة الوطنية و التعويل على الذات أو سيكون حركة تصحيح للتاريخ و للمسار بكونه نقطة انطلاق جديدة لكنس العجز والفشل المتراكمين منذ مايزيد عن خمسة عشر عاما.


فلسفة الاقطاب الوزارية قد تمكننا من تجاوز حالة العطالة و الشلل الحكوميين.
قطب سيادي : وزارات الخارجية و الداخلية و الدفاع و العدل
قطب اقتصادي : وزارات المالية و التخطيط و الصناعة و التجارة و الطاقة و الفلاحة و السياحة، يقع اختزالها في اربع وزارات فقط
قطب اجتماعي : وزارات الشؤون الاجتماعية و التجهيز النقل والبيئة و الصحة و التعليم والتعليم العالي و التكوين و الشؤون الدينية و الثقافة، يقع اختزالها إلى اربع وزارات
بالإضافة إلى ال 12 وزيرا تحدث خطة وزير مفوض من رئيس الجمهورية للقطب السيادي و الاقتصادي الاجتماعي يعملون بصلاحيات واسعة على التنسيق بين مختلف الوزارات المكونة للقطب و يرسمون الاستراتيجيات العامة وفقا لتوصيات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.
هذه الأقطاب ستكون مهمتها الرئيسية توجيه الممكن الوطني الصناعي والفلاحي و المنجمي والطاقي إلى انتاج الثروة ، فالحديث عن دولة اجتماعية في المثال التونسي دون الحديث عن ضرورة الإجابة عن سؤال : كيف نخلق الثروة؟ هو في النهاية تمثل مشوه للعدالة الاجتماعية التي تحولت في تونس إلى عدالة توزيع الفقر.
يمكننا أن ننقذ ما أمكن ولكن بالارادة والمصارحة الشعبية.

شارك رأيك

Your email address will not be published.