مدرسة نهج النسيم برادس تنعى التلميذة آمنة بن علي، توفيت غرقا بكركوان

صورة تدريبية متداولة
ببالغ الحزن والأسى، تلقّت الأسرة التربوية بالمدرسة الابتدائية نهج النسيم برادس نبأ وفاة التلميذة آمنة بن علي، تلميذة السنة الثالثة.
وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدّم الإطار التربوي والإداري وكافة تلاميذ المدرسة بأحرّ عبارات التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيدة، سائلين الله تعالى أن يتغمّدها بواسع رحمته، وأن يلهم أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان.


عودة على الفاجعة وفق ما هو متداول:
“في حدود الساعة الثانية بعد الزوال من يوم الأربعاء 1 جويلية، تحولت رحلة استجمام لعائلة قادمة من رادس إلى مأساة موجعة، بعد وفاة الطفلة آمنة بنت عماد بن علي، البالغة من العمر 8 سنوات، بشاطئ كركوان. كانت آمنة قد جاءت رفقة والدتها وخالاتها للاستمتاع بيوم صيفي، إلا أن الرياح القوية جرفتها وهي على متن “شمبرار”. وبعد أن ابتعدت بها مسافة تُقدّر بحوالي 200 متر عن الشاطئ، سقطت في البحر وغرقت رغم محاولات إنقاذها.
“وسارعت وحدات الحرس البحري والحماية المدنية إلى التدخل، وتمكنت من العثور على جثمانها في وقت وجيز، لكن القدر كان قد حسم الأمر، لتفقد عائلتها طفلتها في لحظات مؤلمة.
“وتعيد هذه الفاجعة إلى الأذهان حادثة غرق الطفلة مريم قبل عام بشاطئ عين قرنز بقليبية، في ظروف متشابهة، في تذكير قاسٍ بخطورة استعمال “الشمبرار” أثناء هبوب الرياح واضطراب البحر.

نسأل الله أن يتغمد الطفلة آمنة بن علي بواسع رحمته، وأن يجعلها عصفورًا من عصافير الجنة، وأن يلهم أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان.

رجاءً إلى جميع الأولياء: لا تسمحوا لأطفالكم باستعمال “الشمبرار” أو أي وسيلة عائمة عند هبوب الرياح أو اضطراب البحر، فالبحر لا يرحم، ولحظة غفلة قد تنتهي بفاجعة لا قدر الله”.

شارك رأيك

Your email address will not be published.