في ما يلي ما نشرته الصفحة الرسمية لجمعية أهل البيت الثقافية الايرانية نقلا لما كتبه حديثا الباحث عماد الدين الحمروني:
“بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله أن جعل الله جامع الزيتونة منارة للإسلام وعلمائه حفظة للدين و للشرف و الكرامة ، فقهاء الزيتونة كانوا و ما زالوا أوفياء للإسلام و لمبدأ الوحدة الإسلامية.
منذ إنتصار الثورة الإسلامية المباركة في إيران و رغم كل الضغوطات و الصعوبات حافظ علماء الزيتونة على تمتين العلاقة مع مراجع وعلماء قم وعلى رأسهم الإمام الخميني قدّس سرّه و الإمام الشهيد الخامنئي قدّس سره و كان لحضورهم المستمر في مؤتمرات الوحدة الإسلامية و التقريب بين المذاهب دور بارز و مهم و يحضون بتقدير و إحترام كبير من طرف علماء و فقهاء إيران و قد شارك علماء الزيتونة في مجلس علماء المقاومة و كانوا من المؤسسين. إن حضور سماحة مفتي تونس العلامة هشام بن محمود في جنازة تشييع إمامنا الشهيد لهو أهم من حضور أي مسؤول سياسي تونسي وهو رسالة حب ووفاء من فقهاء الزيتونة إلى أحد أهم فقهاء و قادة المسلمين في عصرنا الحديث.
مرّة أخرى بإسمي و بإسم كل المنتمين لخط الإسلام المحمدي الأصيل في بلدنا العزيز أجدّد شكري للمؤسسة الزيتونية ولفقهائها لحضورهم المهيب المتمثّل بسماحة المفتي الشيخ العلامة هشام بن محمود لموكب وداع إمامنا الشهيد السيد علي الخامنئي رضوان الله تعالى عليه”.
*السيد عماد الدين الحمروني
تونس 4 جويلية 2026



شارك رأيك