بقلوب يعتصرها الحزن والأسى، تنعى الجامعة التونسية للسينمائيين الهواة رحيل ابنها وأحد وجوهها المخلصة، الفقيد فـتـحـي بن سلامة، الذي تحمّل مسؤولياته بكل تفانٍ داخل المكتب الجامعي في عدة فترات، وظلّ وفيًا لمسيرته النضالية والثقافية داخل نادي السينمائيين الهواة بحمام الأنف.
وقد ترك الفقيد بصمة مميزة في السينما التونسية الهاوية من خلال أعماله الفنية، وخاصة فيلمه الشهير «الجدار» الذي تُوّج بالجائزة الأولى للمهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية ليظلّ اسمه مرتبطًا بالإبداع والالتزام الفني والثقافي.
برحيله، تفقد الأسرة السينمائية أحد أبنائها الأوفياء، لكن أثره سيبقى حيًا في ذاكرة الجامعة وفي قلوب كل من عرفه ورافقه.
وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم المكتب الجامعي وكافة أعضاء الجامعة بأحرّ التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى إبنه غسان بن سلامة إبن الجامعة التونسية للسينمائيين الهواة وأحد أعضاءها الفاعلين وإلى عائلة الفقيد الكريمة، راجين لهم الصّبر والسّلوان ولروح الفقيد الرّحمة والسّلام.
*المكتب الجامعي



شارك رأيك