“على إثر ما نشرته البارح من مصادر من وزارة الصحة واللي تتحدث كون اختيار مراكز التربصات بش يكون نهار 22 جوان.
يعني في 8 أيام لازم 5000 طبيب شاب يهز دبشو وينقل من ولاية لولاية أخر في ظل أزمة السكن هذا.
وزارة ال propagande وانجازات الطب عن بعد والرقمنة والتسويق لوزيرها، بينما الديون اللي غارقة فيها المستشفيات وصلت لدرجة غير مسبوقة في تاريخ تونس.
تزيد تأكدلنا أنه هي قادرة على إنها تفاجئنا أكثر وأكثر بعدم المهنية متاعها، وعدم احترامها للأطباء الشبان، وانها تبذل كل مجهودها باش تمرمدهم أكثر، وتقرر انه ال choix بش يبدى نهار 24 جوان، وبش يوصل لنهار 27 جوان في بعض الاختصاصات(هذا اذا مايصيرش اي مشكل تقني بطبيعة الحال).
يعني في 3 ايام لازم تنقل من بنزرت وتمشي تلقى كراء في مدنين.
وفي 3 أيام تخلي دارك في تونس وتهبط تلوج على كراء في صفاقس.
وهذا الكل في وسط أزمة السكن، وخاصة الديار المؤثثة اللي في الصيف مستحيل تلقاها بأقل من مليون وانت طالع.
وهذا مخلي العباد الكل على أعصابهم لأقصى درجة، والشيء هذا مايعرفوه كان الأطباء الشبان وعايلاتهم، وهوما اللي ينجموا يأكدوه.
التشفي اللي تعمل فيه الوزارة في الطبة متاعها، من أسوء ما شافت عيني، وقاعدة تخلق في نقمة كبير عليها وعلى مسيريها عند كل الأجيال الصاعدة وأولهم أنا.
الوزارة هاذي متعبتنا أكثر من اللي يتصوّره أي إنسان،
غير إحنا صبّورين واكهو.
للتذكير بما دونه الدكتور وجيه الذكار، رئيس منظمة الأطباء الشبان يوم أمس:
من الشهادات اللي وصلولي على مشاكل الكراء بالنسبة للأطباء الشبان,
دكتورة تخدم في مهدية وكارية دار ب 500د في الشهر العام كامل.
كي دخل الصيف الملاك شرط عليها انه تخلصو 1000د مدة 3 شهور متاع الصيف والا تخرج وتسيب الدار وتشوف فين تسكن…”.



شارك رأيك