منذ ظهوره في الصفوف الأولى في مسيرة الخميس 20 أوت الجاري التي نظمها تحرك نفس، ما انفكت الأفواه الكريهة من السخرية و التهجم عليه أضف إلى ذلك انه أصر بحكم الوطنية على المشاركة في مسيرة سلمية وآمنة حاملة لشعار الديمقراطية، ينشر استاذ القانون:
“لم يسبق لي أن تقدمت بشكاية ضدّ أيّ كان بسبب سبي أو شتمي أو صدور تصرّف مشين في حقي، إيماناً مني بأن السجن لا يُصلح السلوكيات، وأن الحرية تظلّ أفضل من العقوبة. وعادةً لا أعطي حتى أهمية لمثل هذه التجاوزات، لأن بعضهم يبحث، بكل بساطة، عن الشهرة ولو على حساب كرامة الآخرين.
لكن هذه المرة، وبعيداً عن الأشخاص والخلافات السياسية، أود أن أسأل الرأي العام: ما رأيكم في تعليق صاحب هذا المنشور؟
عندما يتحول عكاز إنسان إلى مادة للتشفي والسخرية، مع استعمال عبارة “تعلّم عوم” وما تحمله من مآسي الشاب الذي فقد حياته ظلما، هل نحن أمام مجرد نقد سياسي، أم أن الخلاف يكون قد تجاوز السياسة إلى مسألة أخلاقية وإنسانية؟
أترك الحكم لكم.



شارك رأيك