بقلم فرحات عثمان في ذكرى الاحتفال بالانقلاب الشعبي بتونس، أعلن رئيس الجمهورية التزامه بنشر قائمة شهداء الثورة قبل نهاية شهر مارس القادم. ولئن كان التأخير مما يؤسف له، فهو يبيّن مدى حيرة السلط في التصرف مع موضوع شائك مثل هذا.
الآن:
قصيدة جديدة للشاعر سوف عبيد : “أمام المِرآة”
«المنصرمون» للتونسي عماد علي قيدة تفوز بجائزة خالد خليفة للرواية 2026
سيدي بوزيد: وحدة جديدة للإنعاش الجراحي لتعزيز رعاية المرضى بالجهة
استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيرة، جامعة الدول العربية تدين بشدة…
تألّقوا في الألعاب المتوسطيّة تارنتو 26، تكريم المتوّجين في الرياضات الفرديّة
وزارة الثقاقة تهنئ عماد قيدة بمناسبة فوز روايته “المنصرمون” بجائزة خالد خليفة للرواية
سجن حربوب- مدنين: محكوم بالإعدام يتحصل على شهادته الثانية في التعليم العالي
مخدرات/ بطاقات ايداع بالسجن في حق 9 متهمين من بينهم محامي و صيدلاني و 3 أمنيين
سهام السعداوي في متابعة لصيقة للوضع الصحي لابنها مناضل الصمود السجين غسان المضرب عن الطعام
علاء الشابي يعلن عن جديده في عالم الديجيتال من خلال بث مباشر عبر عديد المنصات
وزارة الأسرة تذكّر بالممارسات الفضلى لوقاية الأطفال من مخاطر الإدمان على الشاشات
جمعية أبولون تنعى محمد فراس القاتي
تقرير وزاري: “بدر العالم” و”طفل من ضوء” لمركز فن العرائس يفتتحان الموسم الثقافي الجديد…
رواية “المنصرمون” للتونسي عماد قيدة تفوز بجائزة خالد خليفة للرواية 26
مراسم دفن المرحوم اسكندر ونيس الاستاذ الجامعي المختص في الاقتصاد
الد. الرويسي يعطي فكرة عن “شظايا وطن”، أولى رواياته الصادرة عن دار مسكلياني
تذكير بآخر أجل لقبول الملفات للترسيم في ورشات فن العرائس الموجهة للأطفال و الكهول
الألعاب الآسيوية للسباحة، التونسي رامي الرحموني في اليابان بالقميص السعودي
الأستاذ بوشيبة يؤكد خبر إصدار بطاقة ايداع ضد زميله المحامي غازي المرابط
التصنيف: حديث الجمعة
حديث الجمعة: حقيقة المسجد الأقصى بالقدس
بقلم فرحات عثمان من اللخبطة التي يعيشها الإسلام الخلط الذي يقوم به البعض بين المسجد الأقصى الذي ورد ذكره في القرآن في سورة الإسراء والمسجد الحالي بالقدس؛ فهذا الأخير من بناء الدولة الأموية ولم يكن ببيت المقدس مسجد بالمعنى المتعارف عليه اليوم في الإسلام. وقد ذكّر بهذا أخيرا المؤرخ المصري يوسف زيدان فثار عليه من...
حديث الجمعة: ملاعبنا الرياضية أنبأ من المساجد عن أخلاقنا
بقلم فرحات عثمان وصلت الحال بأخلاقنا إلى حد صارخ من التدنّي أصبحت فيه مظاهرها واحدة سواء ارتدنا المساجد أو الملاعب الرياضية؛ بل لعل هذه الأخيرة أكثر أخلاقا إذ هي في فحشها أقل رياء مما نجد في المساجد، حيث تكشف بصراحة واقع الشعب والدين الرازحين تحت ظلم القوانين وأخلاق دعية، بينما تخفي المساجد هذ في تجارة...
حديث الجمعة: أيّ دولة القانون وأيّ احترام للدين بتونس ؟
بقلم فرحات عثمان دولة القانون هي التي تعتمد على نصوص تشريعية تطبّقها على شعبها؛ وهذا لا يعني أية قوانين، بل هي القوانين العادلة التي فيها المساواة التامة بين المواطنين، وإلا فهي دولة الظلم باسم القانون.
حديث الجمعة: المرجئة في الإسلام، هذا النموذج للحريات
بقلم فرحات عثمان المرجئة هي من بين الفرق الدينية التي عرفها التاريخ الإسلامي في أوج حضارته حين تعددّت وتنوّعت والملل والنحل إذ لم تكن تدخل تحت حصر خلافا لما قيل عند أهل السنة الذين قصروا عددها على السبعين حسب الحديث الموضوع المروي عن أبي هريرة.
حديث الجمعة: هل الاحتفال بالمولد النبوي من الإسلام؟
بقلم فرحات عثمان نحتفل في تونس كمعظم بلاد الإسلام في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول من كل عام بالمولد النبوي الشريف؛ فهل هذا الاحتفال من الإسلام حقّا؟
حديث الجمعة: من أجل فتح ملفّ خلق القرآن من جديد
بقلم فرحات عثمان ما عُرف بمحنة خلق القرآن في الإسلام كان بداية انحطاط حضارته؛ ونظرا لفائدة المداواة بما فيه الداء، يتوجّب فتح قضية خلق القرآن من جديد للخروج من مأزق الإسلام اليوم.
حديث الجمعة: أين التقوى الحقيقية في مساجدنا؟
بقلم فرحات عثمان التقوى من الوقاية، أي اتقاء العقاب والعمل على ما يؤدّي إلى المغفرة؛ وأفضل وقاية هي المسارعة للعمل لأجل الصيانة من الأذى، إذ الإسلام كف اليد واللسان عن الأذية. وليس هذا ما نجده في مساجدنا اليوم!
حديث الجمعة: القانون الفعّال للتصدّي للإرهاب هو المجرِّم للجهاد الأصغر
بقلم فرحات عثمان بعد فاجعة باردو، وفي نطاق التصدّي للإرهاب، شرع مجلس نواب الشعب في مناقشة مشروع جديد لحماية الأمنيين، وذلك بالتحديد من الحقوق والتقليص من الحريات، بينما أفضل الحماية للأمنيين تتمثّل في دعم حقوق المواطنين وحرّياتهم، إذ الإرهاب يتغذّى من تقليصهما، وتجريم الجهاد الأصغر.
حديث الجمعة: دفاعا عن الحب في الإسلام
بقلم فرحات عثمان بعد قبلة تونس، هي ذي قبلة أخرى، هذه المرة في مكناس بالمغرب الشقيق، تهدر مستقبل ضحايا أبرياء باسم دين أضاعه أهله؛ فمتى كان الإسلام يجرّم الحب؟

