بقلم الكاتب الفلسطيني حسن العاصي لقد انشغلت الساحة الفلسطينية في الفترة الزمنية التاريخية ما بعد حرب العام 1973 بجدال سياسي حول قضايا مصيرية مثل الاعتراف بالقرارين الدوليين242 و 338 ومحاولة البحث عن حلول مباشرة للقضية الوطنية الفلسطينية، تكون حلولاً مرحلية ،بديلاً عن ماهو تاريخي واستراتيجي في الأجندة الوطنية لكفاح الشعب الفلسطيني .
الآن:
جائزة تونس الكبرى لبارا ألعاب القوى لرادس: سلة ب3 ميداليات ذهبية
المهندس البيئي حمدي حشاد يحذر من أرقام قياسية في حرارة البحر
دعوة الى لمة تضامنية مع نشطاء أسطول الصمود المعتقلين في تونس
جمعية تقاطع: رفض تأجيل الجلسة، بن سدرين مجددا
الشراكة التونسية اليابانية تدعم تكوين أطباء القلب من إفريقيا
تضامنا مع فلسطين/ عميد المحامين يستقبل عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي
دفاعا عن المحاكمة العادلة و حقوق الدفاع، محامو تونس في اضراب عام
حمدي حشاد: معطيات حول”القبة الحرارية” (Heat Dome) بأوروبا
الفاينانشال تايمز: Cicor السويسرية تغادر برج السدرية التونسية نحو مدينتين في المغرب
تونس: العفو الدولية تدعو إلى وضع حد لاستهداف بن سدرين
الذكرى 70 لانبعاث الجيش الوطني: رؤوف ماهر يغني في الكاف
أصوات نساء: اخيرا دليل للتكفل بضحايا العنف وخاصة منه الجنسي
جندوبة : جلسة احتفالية بالشاعرة مريم عبيدي
الجامعة التونسية لكرة القدم مطالبة بتحمّل مسؤولية نكسة رياضية وشعبية غير مسبوقة
على علاقة بقضية الشهيد بلعيد، الوطد يدين حملات تحريض ضد قياداته
تزامنا مع الاحتفال برأس السنة الهجرية، الرئيس يزور القيروان
بلاغ وزارة التربية حول نشر نتائج الدورة الأساسية للباك عبر SMS
بالمسرح الأثري بقرطاج: عرض “قرطاج تغني”
سوسة تحتضن “المائة كمان” للفنان الموسيقي زياد الزواري
لابدّ أن يحكم تونس رئيس قويّ لا كتائب متفرّقة
بقلم: سامي بن سلامة إننا نعيش الفشل على مختلف المستويات ولا نريد الإعتراف بذلك… سياسيا واقتصاديا بلدنا على حافة الهاوية أو يكاد…ومع هذا فإن شعبنا يفشل بدوره في تحميل المسؤولية لمن يجب أن يتحملها…فهو لا يعلم الحقيقة ولا يراد له أن يعلم.. فقد تفرق الدم بين القبائل…الجميع مسؤولون وفي نفس الوقت غير مسؤولين…فالنظام السياسي المنبثق...
حديث الجمعة: المسكوت عنه في عيد الإضحى
بقلم فرحات عثمان الإسلام كلمة السواء في كل شيء، إذ هو الحق الذي يُقال حتى على النفس؛ فما هي كلمة السواء في عيد الأضحى الذي أصبح عيد تجارة الخروف لا شعيرة من شعائر الدين؟
حديث الجمعة: معجزة القرآن ومبدأ العدل في الإسلام
بقلم فرحات عثمان ليست معجزة القرآن في مجرد نصه، بل هي في مقاصده التي لا غنى عنها منذ اجتهاد الشاطبي. والاجتهاد لا حد له، إذ حكمة الله ليست في متناول العقل البشري القاصر، الذي ليس له الجزم بفهم قطعي وإلا تأله؛ فهو يجتهد ولا يكف عن الإجتهاد لأجل تطبيق مبدأ العدل، مناط الشريعة الإسلامية.
من يشتم الشعب المصري لا أتحدّث معه إلّا بالشبشب
بقلم عبد الكريم قابوس ان تشتم الشعب المصري انت شتمني شخصيا وتشتم الشعب التونسي.
منذ الثورة: حكومة الشاهد أكثر حكومة شهدت اقالات و استقالات…هل هي ظاهرة صحّية؟
بقلم: فتحي التليلي عند الاعلان عن تركيبة حكومة الوحدة الوطنية كان اغلب الملاحظين يعتقدون أنها ستكون الاكثر تماسكا و الاكثر تلاحما و تناغما نظر لتزكيتها من طيف واسع من الاحزاب و المنظمات.لكن الحقيقة بدأت ربّما تظهر غير ذلك اذ شهدت حكومة الشاهد أكبر نسبة من الاقالات و الاستقالات و لمّا تبلغ السنة من عمرها. البداية كانت...
حديث الجمعة: المساواة في الإرث وحمير الإسلام
بقلم فرحات عثمان الخطر المحدق بدين الإسلام لا حدّ له، إذ ليس يأتيه من أعدائه فقط، بل خاصّة ممن يدّعي الدفاع عنه بينما يسعى لهدمه من الداخل. هذا يتجلّى في قضية حق المرأة في نفس نصيب الرجل من الميراث، ما تفرضه أحكام الدين حسب روحها ومنطقها، أي مقاصد الشريعة؛ الشيء الذي يرفضه حمير الإسلام.
بن خامسة لعبد الكافي: لابدّ من الاستقالة تجنّبا لتعثّر أداء الحكومة
بقلم الاستاذ المحامي عماد بن خامسة شخصيا وبكل صدق ، في بعض المناسبات التي أتيحت لي رأيت في شخص الوزير السيد فاضل عبد الكافي الشاب التونسي المثقف وذا مستوى معرفي وعلمي محترم جدا ولا أسمح لنفسي المزيد لأنني ببساطة لا أعرفه من قبل حتى يستقيم الحكم على ماضيه الذي أثار الجدل والكثير من الحبر...
استعصاء التّكفير باستنهاض التّفكير: في بطلان دعوى وسام السّعيدي ضدّ عادل العلمي
بقلم أسعد جمعة تعقيبًا على الدّعوى التي رفعها المحامي وسام السّعيدي بمعيّة عدد من المحامين يوم الثّلاثاء 15 أوت 2017 ضدّ عادل العلمي بسبب تكفيره لرئيس الدّولة ومفتي الجمهوريّة لقولهما بالمساواة بين الذّكر والأنثى في الميراث وإباحة الزّواج بين التّونسيّة المسلمة وغير المسلم، أقول إنّها ليست ذات موضوع (أي أنّها دعوى باطلة).
جيوش إفريقيا تتحدّث العبريّة…شالوم يا فلسطين
حسن العاصي يحتل الجزء العسكري والأمني الصدارة في أولويات العلاقات الإفريقية الإسرائيلية، إذ بدأت المساعدات العسكرية الإسرائيلية لبعض الدول الافريقية حتى قبل استقلال هذه الدول. فقد قامت كل من أوغندا وغانا في العام ” 1962 ” بإرسال عسكريين وضباط للتدرب في إسرائيل، وبالمثل أرسلت تنزانيا مجموعة من الضباط للتدرب في المعاهد الحربية الإسرائيلية،...

